حكايتي مع صهيب رابع والخامس

زبيدة والدة رفيق لزوجها: ربنا يديك طولت العمر ياحج
ان شآء الله هتجوز ولادهم وولاد ولادهم.
رفيق يحك راسه من وره ويتمتم في الكلام: ماهو ماهو انا انا عاوز اتكلم معاكم في حاجه كده.
الأب: قول يابني ايه اللي شاغل بالك.
رفيق: أبه انت وعدتني تجوزني اللي قلبي يختارها.
الأب: شاور انت بس شوف أبوك هيعملك ايه.
رفيق بفرحة: ابه أمه انا عاوز اتجوز سنابل بت ربيع
المأجر.
لطمت زبيدة صدرها: سن سن سنابل.
الأب: سنابل سنابل مين!؟
رفيق: جري ايه يامه سنابل بت مأجر أرضك من يوم ما شفتها في الاجازة وانا مبفكرش غير فيها شغلة عقلي وقلبي والنبي يابه توافق.
ألاب بيبص لزبيدة بعنيه ويقوله بحزن: سنابل دون عن بنات البلد كلتها هي اللي تحبها، لازم تخرجها من دماغك سنابل متنفعكش.
رفيق: هم أهلها صخيح غلابة بس مش مشكلة انا ميهمنيش و.
الأم قاطعته: سنابل متنفعكش عشان دي بقت مرات اخوك عزيز.
رفيق بهلع صوت نفسة عالى : اي.. ه مرات اخويا، ازاي ازاي سنابل تجوز عزيز دى دى عيله لو اتجوز في شبابة كان خلف قدها.
الأم قربت منه تحاول تهديه وتطبطب على صدره: اهدي يابني واقعد خد نفسك، سنابل حبته لو عليه انت عارفه عامل شديد وقوى وبيتعامل مع الناس بجدية لكن هو في الحقيقة درويش وليل نهار من الجامع للارض مالوش في حاجه حتى البيت هنا مش عايش فيه وعايش في بيت على قده زاهد الدنيا وخيرها هتعيش على قد عشته وعشان تبيلنه انها عشقه هو، طلبت منه يتجوزها قدام البلد كلها وبصراحة انا ما صدقت عشان افرح بيه واشوف عيالة.
الاب: رفيق انسي سنابل يا رفيق انساها دى بقت مرات اخوك ومحرم عليك تفكر فيها غير انها اختك وبس.
الام: رفيق لازمن يجوز ياحج .
رفيق: أمه انا راجع الجامعة ومش راجع البلد الفترة دي خالص..
قال كلامه وراح ناحية الباب وقبل ما يفتحه زعق ابوه
الاب: رفيق تعال هنا سمعني بتقول ايه.
رفيق: أبه أبوس ايدك ارحمني أنا مخنوق مش قادر افكر.
الأب: اسمعني يابني الحريم كلهم زي بعض لكن اخوك واحد انا وامك خلاص رجل فى الدنيا ورجل في الاخرة
يعني لا نقدر نجيب ليك اخ او اخت و خلى فى معلومك ان اليوم اللى هتقع فيه هتقول أخ لا هتقول أب ولا أم
ال انت فيه ده مش حب ده اعجاب.
رفيق: لا يا ابه مش اعجاب انا حبتها قلبي دق أول ما





