حكايتي مع صهيب رابع والخامس

رفيق بزعيق وعصبية: رشيدة.
رشيدة بغمزة بطرف عنيها لغزل تبعد عن غزل: قومي يا غزل قومي روحي وراء ابوك.
غزل تهز راسها انها فهمتها وقفت وهي بتبكي ومشيت خطوه ووقعت على الارض مغم عليها، يعلوا صوت صريخ نعمة ورشيدة وفاطمة ويجروا عليها، باعدهم رفيق ووطي شال غزل وطلعها على اوضتها ووراه رشيدة بتكلمه بعتاب.
رشيدة: عجبك كده البت هتروح مننا فيه ايه لو كت خدتها في حضنك وطبطبت عليها وطمنتها على نفسها ودراستها زي اي أب.
نعمة: بتي يافاطمة بتي هتروح مني.
رفيق دخل اوضة غزل حطها على السرير يطبطب على وشها يفوقها مش بتفوق زعق في زوجاته التلاته.
رفيق: انتم وقفين تتفرجوا عليا هاتوا جزازه الريحه افوقها بيها.
رشيدة: ريحة ايه ياعمدة البت منهارة عاوزة دكتور يكشف عليها،يعلق ليها محلول ويديها علاج البت مدقتش الزاد من يوم العركة
نعمة وهي بتقعد على السرير جنب غزل تبوس جبنها: ياحببتي يابتى اعمل حاجه يارفيق بتى هتروح مني
.
رفيق: الله ما طولك ياروح: فاطمة ناولينى الريحة، وانت يا ست نعمة بدل ما عماله تولولي على بتك انزلي حضرلها الأكل ووكليها غصب عنيها بدل ما بتتفرجى عليها.
رشيدة: روحى يانعمة جهزلها الأكل اصل الأكل هو سبب حالتها دى وكليها غصب عنها.
رفيق: بطلى مجلته يارشيدة وهاتي من الأخر حصل ايه لكل ده.
رشيدة: البت مقهورة من عمايلك فيها، بدل ما تقف جنبها وتفخر بيها وبادبها واخلقها وانها وقفت لعمايل ابن عدنان الخبيرى قليل الحيه بتلومها ومش شيلها ذنب اللى حصل.
رفيق: اتباها بيها.
رشيدة: ايوة تتباه بيها وترفع راسك ان بتك متربية ومحترمة وقفت لقليل الرباية اللي قاطرها في الريحة والجاية بيعاكس فيها وبيطاوا عليها، اللي غزل عملته انها دفعت عن نفسها وعرفت الكل ان بت رفيق المنسي متربية وحرة ماتقبلش ان حد يدوس ليها على طرف، لكن انت عملت ايه حبسها في الدار حتي ما سمعتهاش وعرفت اللي حصل منها كل اللي عملته حلفت لطلعها من مدرستها.
رفيق بتفكير: امم كلامك موزون يا رشيدة وعندك حق فيه، بس انا عارف ان في شويه بهارات من بتوعك واقطع دراعي لو مكنتش مدبرة حاجة مع غزل وتعملوا فيلم عليا على العموم تعالي فوجيها وانا هتصل على دكتور سعيد
يجي يكشف عليها.
رشيدة: دايما ظلمني حتى وانت شايف البت صرجت قدامك بس يلا المظلوم ليه بخت عند ربنا انا مسامحه بس طمن البت على مستقبلها ودرستها كلها شهرين والامتحانات هتبدء.




