حكايتي مع صهيب رابع والخامس

رفيق بهدوء: كلام ايه.
زبيدة: بت عزيز اخوك عايشة مامتتش
رفيق: أيوة صح.
زبيدة ببكاء عماله تهزه يمين وشمال: ليه عملت كده ليه تموت البت وهي عايشه انت قلبك ده ايه حجر تحرم ام من بتها، وتحرمني انا كمان من بت ابني، ليه وانا طول عمرى وقفه معاك وبصفك جبت قساوة القلب دى منين.
رفيق: ههه وقفه معايا أنا عجيبه والله وده حصل امته الكلام ده، دانا ياما جيت اترجاكِ تخلي سنابل توافق على جوازي منها بعد موت عزيز وابويا فاكرة كنت
بتقولي ايه سبها تربي بتها، كنت بقلك دى هتكون بتي وهربيها واعيشها ملكة رفضتي وقلتي لا قلت اجوز وحده تانيه غيرها وانسى سنابل اجوزت رشيدة سنين بعدها وقلبي لساته مع سنابل جتلك مرة تانية رفضتي وقولتي لا سنابل لا.
زبيدة: كل ده مايدكش الحق
تعمل اللي عملته مع ان ربنا يعلم ان اني ياما اتحيلت عليها واترجتها وهي ترفض خفت عليك وعشانك خفت اضغط عليها واغصبها على جوازها منك يقف حب سنابل لاخوك عقبة يتعبك ويوجعك خفت تكره اخوك وهو ميت زى ماكرهته وهو عايش قلتلك لو سنابل وفقت من نفسها أنا موافقة وانت بنفسك شفت اول ما وافقت انا عملت ايه عشانك اسال فاطنة مراتك يومها انا قلتلها ايه، وعملت ايه مع رشيدة ماتكلمى يارشيدة يوم ماكتب على سنابل عملت ايه.
رفيق: عملتي ايه سكتيهم كانوا هيسكتوا غصب عنيهم، اديتهم دهبك لكن منعتني من سنابل كل ما ادخل عندها وتصرخ تجي تخرجني بدل ما تعقليها وتفهميها اني بحبها
لا كنتِ بدخلي بت عزيز عندها عشان تفكرني ان عزيز هو رجلها وانا وحبي اولع ولا فارق معاكِ وجع قلبي.
زبيدة تهز راسه وبتبكِ:لا لا مكنش كده ازاي اعمل كده و انت ابني حته مني اولالي من اي حد قلبي كان بيتوجع والقهرة يملاه وانا شيفاك قدامى هتموت عشانها وهي رفضاك صوت صراخها كان بيقطع قلبي عليك انا كنت بدخل البت عشان تهدى وتبطل صريخ واعرف اكلمها ياما قلتلها تنسي اخوك وتديك فرصه،
كانت تصرخ وتقول قلبها مات بعد جوزها، لحد النهاردة وانا بكلمها عشانك، اقوم اعرف انك واخد البت ومفهمني انها ماتت اسمعني دلوقتي البت ترجع الا ورب الكعبة هتشوف مني اللي عمرك ما شفته
رفيق بجبروت: كل ده ولا فارق معايا اللي عندى قو لتواليها.
موافقة البت هتكون عندها موافقتش يبق اترحمي انت وهي عليها المرة دى بحق وحقيقي.





