حكايتي مع صهيب السادس والسابع

قاعدة في عربيتها عنيها على الباب الخارجي للقصر بتكلم نفسها: ايه معتقل محدش بيطلع أو يدخل
يومين من وقت خروج صهيب مفيش خيال بنادم مشي،ايه مبرمج الشغالين والدكتور والممرضات، والحيوان بتاع الأمن اللي رفض يدخلني حسابه بعدين ان طالت الايام اوقصرت هعمل اللي في دماغي يا صهيب وبكرة تشوف.
إتصال تليفوني قطع كلامها بصت للشاشة عرفت المتصل فتحت بسرعة.
_ الو.
….. ….
ايوه كويس
أخيرًا باب من أبواب المعتقل اتفتح ههه ياتري مين اللي خرج.
….. ……
ـ شابه صغيرة مين دى.
………
هتعرفها منين ياغبي هو احنا عرفنا بالباب ده غير بالصدفة خليك وراها وانت معايا على التليفون خطوة بخطوة أنا جايه بالعربية وراك.
…………..
عرفت انك غبي تخدها ازاي ياغبي كل الكمبوند أمن وكلاب مش شايف حواليك انت نفذ اللي هقولك عليه.
…….
انا خلاص شفتك قدامي اهو اول متقرب من مدخل الكمبوند بكام متر قرب بسرعة منها خد شنطتها ووقعها وباقصي سرعة للمتوسيكل بتاعك ده وتخرج بره
الكمبوند وغطّى وشك كويس الكاميرات في كل مكان مش عاوزة اي خطأ يضيع الفرصه من اديا.
……..
ايوه ده الوقت المناسب نفذ .
……
ههههه برافوا عليك على البيت شف الشنطة فيها إيه وصور كل اللي فيها وابعتهولي واتس، واستنا تليفون مني.
وقفت العربية ونزلت بسرعة تمشي بخطوات سريعه وهي بتتكلم.
_ يا امن ياامن امسكوه امسكوه هرب هرب المجرم هرب.
قربت من البنت الوقعه قدام العربية وانحنت تمد اديها تساعدها تقف وبصوت رقيق وناعم تمثل القلق والخضه حطت اديها على صدرها وكلمت البنت.
انت كويسه المجرم المجرم طمنيني حصلك حاجه مش قادره اصدق اللي شفته قدامي دا، انا انا مذهوله دا دا لولي وقفت العربية على اخر لحظه كنت لقدر الله خبطك بيها ، مش بتردي ليه فيك حاجه.
البنت: لا أنا بخير مش قادره اتكلم من الخضة.
ـ انا زيك اعصابي راحت مش قادره استوعب اللي حصل ده حصل ازاي.
البنت: ولا انا كنت ماشيه عادي فجأة لقيت نفسي وقعه على الأرض ولولي ستر ربنا وحضرتك وقفتي عربيتك على أخر لحظه الله أعلم كان حصلي ايه.
وقفت بشموخ ونظرة انتصار ماكرة في عنيها ساعدتها تقف وبنفس رقتها بالكلام.
قومي يا بنتي قومي تعبانه في حاجه بتوجعك اوديكِ للدكتور، مستشفى ، تعرفي اللي عمل كده، نبلغ الامن.





