حكايتي مع صهيب السادس والسابع

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
زبيدة خرجت من بيت عزيز مشيت في الطريق لحد الدوار القديم لقت الغفر وقفين نادت على واحد منهم وطلبت منه يشتري أكل وعيش ويوديهم لبيت عزيز ابنها ويستناها لحد ما ترجع مدت اديها بفلوس اخدها الغفير ومشي وهي دخلت الدوار وقبل ما تخبط على الباب سعت صوت غزل بنت رفيق..
غزل: صباح الخير يامة رشيدة.
رشبدة قاعدة سرحانه مردتش عليها قربت منها غزل وكلمتها.
غزل: امة رشيدة امة مالك يامة سرحانه في اي، يا سنه بيضه دي انتي مقمتيش من مكانك من ليلة امبارح، فيك ايه يامة قلقتني.
رشيدة: عقلي هيشت ياغزل، حريقة جوه جوفي مش بتطفى، كل ما افكر ان سنابل انتصرت عليا وان اللي عملته السنين اللي فاتت دي كلها ضاع كده بتقطع من جواتى.
غزل: اهدي يامة ومتأخذنيش في الكلمة ماهي مراته زي امي نعمة وامي فاطمة يعني انت متعودة على كدة.
رشيدة: لا مش زيهم دى غيرنا كلنا رفيق بيعشقها بيكون معانا وعقلة مشغول بيها، متعرفيش الشعور ده وحش قد ايه لما تبقي في اكتر وقت خصوصية مع جوزك ويقهرك بقلبك وهو بينادي عليكي باسمها، حتي لما رضيت ووفقت واستسلمت للامر الواقع علشان يقرب منها اداها ابني ليل نهار معها وهو عملها حجه ولازق جنبها دست على قلبي واستحملت لخد مافاض بيا دبرت وخططت وبقيت افرق بينهم واخرة المتمة يبات في حضنها ولا كأن بيته اتحرق وحريمة وبته مرمين ولا سال عنهم، دي اول ليلة يبالك باللي جاي هيعمل فينا ايه بعد سنابل وبتها بقوا على الحجر.
غزل: يا ااه يامه أكيد عندك حق لازم نتصرف قبل ما نضيع كلنا.
رشيدة: ماهو ده اللي بفكر فيه ازاي اخلص من سنابل وبتها ضربة وحدة.
غزل: نفكر سوى ونشوف هنعمل ايه.
وقفت زبيدة مصدومة ومش قادرة تتحمل سندت على الباب تسمع غزل ورشيدة وعنيها موقفتش دموع اتعدلت مرة واحدة والتفتت لوراء اول ما سمعت صوت رفيق بينادي على الغفر.
ـــــــــــــــــــــــــ
خرج كبار كل عيلة وصل رفيق للدوار القديم، ووصل قاسم وشفيق الخبيري لمندرة قاسم دخلوا المندرة لقوا صهيب ومعظم رجالة العيلة حكي شفيق وقاسم اللي حصل بالقاعدة العرفية والشروط وقف صهيب متعصب وبرجلة وقع الطرابيزة على الأرض وقال.
صهيب: أنا ماشي استحالة اوافق لى المهزلة دي.
قاسم: صهيب اقف عندك انت عاوزنا نبقي معيرة.





