حكايتي مع صهيب السادس والسابع

أنا الحمدلله كويسه مفيش حاجه ايدى بس اتجرحت من الوقعه.
ـ أنا هوديك للدكتور ممكن يكون فيها كسر ولا حاجه حركي ايدك كده.
البنت ببكاء: ايدي ما فهاش حاجة شويه خربشه من وقعتي على الأرض بس الحرامي اخد شنطتي .، هرجع البيت منه لله الحرام اخد الشنطة بالي فيها، النهاردة أجازتي وكنت رايحة ازور أهلي بقالي أكتر من شهر ما شفتهمش.
_ بتمثل التأثر لبكاء البنت قربت منها: تعالي انا هوصلك لأي
مكان تروحيه، وكمان نبلغ عن سرقة شنطتك والبوليس اكيد عنده معلومات عن المجرمين بالمنطقة.
البنت: هتعب حضرتك معايا.
مشيت نحية العربية وركبت مكانها وفتحت الباب التاني للبنت: اتفضلي اركبي.
ساقت العربية وخرجت برة الكمبوند وبعد ما بعدت مسافة وقفت العربية على جنب جالها رسائل وراء بعض على الوتساب، التفت للبنت سوري لازم اقف اشوف ايه الرسايل دى كلها، هزت البنت راسها.
فتحت تليفونها وفلتت ضحكتها واديرت للبنت: سوري اصلك وش خير عليا متعرفيش انا بقالي سنين مستنيه الفرصة دي إزاي، رجعت ساقت العربية وفي مكان مقطوع وقفت العربية ومن غير ما تبص للبنت فتحت تليفونها بصت فيها وغيرت تعبير وشها وكلمت البنت: انا جيداء والدة أريام مرات صهيب إسمعني كويس وفكري بكلامي قبل ما تردى او تخدك الجلاله واتفرجي على الصور دي كويس والرسايل عليه.
مدت اديها بالتليفون للبت أخدته منها وهي بترتعش بصت للتليفون برهبه أول ما عنيها شافت الموجود.
جيداء: بصي يا إسمك ايه.
البنت: شيماء يا ست هانم إسمي
شيماء ممكن تسمعيني.
جيداء: إنتي إسمعيني كويس من غير ما تقطعيني، شنطتك باللي فيها هترجعلك، وفوقيها مبلغ قد اللي فيها خمس مرات غير اني هحبك واللي أحبة ويكون مخلص ليا مبخلش عليه أبداً واللي يعوزه يخده، صور صهيب والكلام المكتوب عليها ورسايلك مع صحبتك ما يهمنيش في حاجه لو سمعتي كلامي لكن لو عقلك وزك كده ولا كده الصور والرسايل هتكون في كل مكان ومفيش لو اكتر من فضايح الفيس، وشفي بقي صهيب ممكن يعمل فيك ايه ولا أهلك.
البنت بخوف: انا انا.
جيداء: من غير خوف يا حلوة ده كارتي يومين وتتصلي بيا تقولي انك موافقة على طالباتِ وتبلغني بكل خطوات صهيب في القصر خطوة بخطوة، وفوق سكوتي ووعدي ليك بان الرسايل دي والصور هيتحزفوا نهائي ليك مبلغ كل ما تجبيلي معلومة عن اللي بيحصل جوة القصر ولو طلبت انك تدخليني القصر اطمن على بنتي تنفذي.





