حكايتي مع صهيب السادس والسابع

رفيق: في ايه واقفين كده ليه.

الغفير: الحقنا يا عمدة البلد كلتها قايمة قاعدة والمأمور ورئيس الأمن قالبين البلد عشانك، وست الحاجة الكبيرة هي اللي قالت لينا نستناك هنا ونقولك تروح ليها قوام بيت عزيز بيه الله يرحمه في حاجات حصلت لازم تعرفها.

ساق رفيق باقصي سرعة وصل بيت عزيز لقي امه وقفة قدام الباب اول ما شفته جريت عليه.

زبيدة: كنت فين يا بني ومبتردش على تليفونك ليه.

رفيق بقلق: في ايه يامه سنابل جرالها حاجه.

زبيدة: لاه سنابل بخير الحمدلله، تعالي خش الدار في الأول وانا احيلك قبل المأمور ما يعرف انك جيت.

رفيق شاور لغصن وفتح ليها الباب نزلت زبيدة بصت لرفيق وشاورت باصباعها: هي يا رفيق.

رفيق: غصن يامه.

زبيدة شدتها لحضنها وتبك: يا حبيبتي يا بتي حمدالله على سلامتك يا قلب ستك.

رفيق: قربي ياغصن متخفيش سلمي على ستك زبيدة احضنيها زى ما بتحضنك.

زبيدة: تعالوا جوه الدار دى سنابل طول الليل وقفة قدام الباب تقول غصن جاية بالطريق.

رفيق: يلا يا غصن ادخلي.

دخلت زبيدة ووراها. غصن ورفيق.

زبيدة: سنابل تعالي شفي من جه.

سنابل خرجت من اوضتها وقفت عند الباب دموعها مغرقة وشها وصوتها بيتردد بالمكان: بتييي غصننن.

غصن رفعت البيشه من على وشها وبنفس وقت جري سنابل نحيتها هي جريت عليها وحضنوا بعض وصوت بكاهم خلي رفيق دموعة تنزل غصب عنه ومكنش قادر يقف وهو بيسمع كلام سنابل.

سنابل.. بتي حبيبتي الحمدلله رجعتلي بالسلامة احمدك واشكر فضلك يارب استجبت دعايا وطولت بعمري لحد ما شفتها واخدتها بحضني، طول السنين اللي فاتت وانا بدعي اشوف بتي واخدها بحضني وبعد كده مش طعانه اعيش اكتر من كده، راضية يارب بكل اللي تدهولي،يارب لو مكتوبلي اعيش خد عمري واديه لغصن بتي ولو مكتوبلي اموت اموت وانا بحضنها

زبيدة سمعت صوت بكاء رفيق قربت منه مش مصدقة انه متأثر بكلام سنابل: رفيق معقولة بتبك من كلام سنابل معقولة قلبك رق.

رفيق: ليه يامه انا مش بنادم بحس

زي زي باقي البشر، فضلت العمر ده كله بتمني اسمع صوتها او اشوف عنيها واليوم اللي استنيته دلوقتي بقول ياريته ماجه بعد ما سمعت كلامها، عزيز هيفضل بيني وبنها يامه عزيز مات من اكتر من عشرين سنه ولسه صاحي جواها وزى ما فرق بينا زمان هيفرق دلوقتي، بس زمان حاجه ودلوقتى حاجه تانيه خالص زمان استسلمت دلوقتي لاه لاه سنابل حقي حقي يامه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *