حكايتي مع صهيب السادس والسابع

غزل ورشيدة: ايه.

رفيق قرب منها وجز على سنانة: على اخرت السنين بسبب عمايلكم السودة انا رفيق المنسي يتفرض عليا أجوز بنتي غصب عني واسلمها بإيدي لابن الخبيري.

غزل رمت نفسها على الكرسي بخوف ورشيدة وقفت قدام رفيق.

رشيدة: بتقول ايه عروسة اي وجواز اي وغصبانيه االلي بتقولها.

رفيق حكي اللي حصل كله.

رشيدة بفرحة واضحة بكلمها: يعني انت ما بتش عند سنابل.

رفيق:بعصبية هو ده كل اللي همك ومش همك اللي حصل ولا جوازت بتي من غير راضيا.

رشيدة: وحدة وحدة نفهم حكاية الجواز دى.

رفيق: انتي فرحتك اني ما بتش عند سنابل لحست مخك مخلتكيش فاهمة الكلام اللي قلته اعيد الكلام من تاني، غزل هانم تربيتك فرحها النهاردة على صهيب الخبيري لمنع اي تعدي وتار بنتنا افرحي يا غزل.

رشيدة لطمت صدرها: صهيب لا يمكن ابدا البنت تجوزه.

رفيق:مش بمزاجك يا ست رشيدة ده بالاجبار قبل العشاء تكون جاهزة عروسة ولبسه فستان الفرح.

غزل ببكاء: الحقيني يامه رشيدة.

رشيدة ااخدتها بحضنها: ده لا يمكن ابدا يحصل صهيب إيه اللي قد عمرها مرتين.

رفيق! السن مش مشكلة ولا بيمنع جواز.

رشيدة: أبداً بردة صهيب اللي كل العزب الخمسة عارفين بلويه غير حبة لمراته ده مجنون بيها، سايبها ميته قدام عينة من كتر حبه ليها، اقوم اجوزه البت اللي خيلتنا عشان تعيش ودوق مرار حبه لمراته وهي عايشة تستنه يتفضل عليها بكام دقيقة وتدبح فيهم وهو بينادي على مراته وهو معها أبداً من سابع المستحيلات أوافق ان غزل بتي تعيش اللي انا عشته، اصرف وشفلك حل.

سكتوا والتفتوا وراهم وهم بيسمعوا كلام اللي دخل عليهم

يتبع

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *