حكايتي مع صهيب السادس والسابع

شيماء بتوتر جات تتكلم. شاورت ليها جيداء: مش عاوزة رد دلوقتى فكري كويس مع نفسك واتصلي عليا اول ما توصلى لقرار.
مسكت تليفونها عملت اتصال: جيب الشنطة وتعالي على كافتيريا مانشستر، رجعت كملت سواقة وصلت شيماء للكافتريا وطلعت فلوس ادتهالها رفضت شيماء في البداية وخدتهم بعد الحاح جيداء،
اول ما وصلوا وقفت العربية قرب منهم شاب على موتوسيكل مد ايدة بالشنطة اخدتها شيماء ونزلت من العربية بسرعة دخلت الكافتريا لقت صحبتها جريت عليها اتخضت صحبتها من حالتها، سلمت عليها وقعدت.
صحبتها.. في ايه يا بنتي وشك اصفر وبترتعشي كده ليه.
شيماء: اخد نفسي وهقولك كل
حاجه.
شيماء بتتلفت يمين وشمال وعنيها على باب الكافيتريا قربت منها صحبتها: في ايه يا بنتي قلقتني مالك مش على بعضك كده ليه.
شيماء بصوت واطى حكت ليها كل اللي حصل.
صحبتها بتفكير فضلت ساكته شويه وبعديها اتكلمت بثقة : يعني هددتك بصور البيه وكلامنا وتس ومالك خايفة ليه ده كله في مصلحتك، وهتقرب حلمك وتعجل بجوزتك من البيه حتى لو متجوزكيش كفاية هيعرف انك بتحبيه وخايفة عليه ورفضتي عشانه فلوس وهدايا تعيشك ملكة.
شيماء: ازاي دى قالت هتنزل الصور على الفيس وهتغير الكلام وتخليه قلة ادب.
صحبتها: اقلبي الطربيزة عليها ومتتسنيش بقي لما تبقي هانم.
شيماء: عنيا ليك يا بنت يا رغده بس فهمني اقلب الطربيزة إزاي.
رغدة: أبداً تحكي للبيه كل حاجه حصلت وتوريه الصور والكلام بنا وانها هتستغله عشان تهددهك تنفذي كلامها لكن حبك ليه منعك واستوليت مصلحته هو على سمعتك، وقتها اكيد هيعرف بخبك وينشغل بيه وكمان هيقف لحماته وميخلهاش تقربلك وبكل الطرق هيحميك لان سمعته هتطال.
شيماء: برافوا عليكِ يا رغدة والله لو حصل لجبلك غوشة دهب ولو حصل وتجوزني لا خليه يعينك سكرتيرته.
رغدة: يبقي استغلي الوقت واضربي الحديد وهو سخن وروحي احكي للبيه.
شيماء: اقعدى يا ختي البيه مسافر يجيله يومين.
رغدة: هو متعود يتأخر في سفرياته.
شيماء: لا ده اخرة يوم وبيق جاي ملهوف على مراته.
رغدة: يبق زمانه رجع، ياريت تروحي تلقيه رجع ويشوفك بحالتك دي ويتأكد من كلامك، بنت يا شيماء
خالي بالك وانتي بتحكيلة اتشح تفي وانت بتحكليه ودموعك تبقي نزله كده كده زى الحنفية.
شيماء: ماشي ماشي انا همشي بقي.
رغدة: هستنا اتصالك.





