انا وسلفتي بقلم روماني مكرم 1

انا وسلفتى متجوزين واخت جوزي متجوزه في نفس البيت

حصل خنا قه بين سلفتى واخت جوزى كبيره وحماتي ادخلت وسلفتى ضربت اخت جوزى وحماتى

سلفي حلف عليا وعلى مراته بالطلاق اننا نمشى من البيت قولتله انا مليش ذنب اصلا وانت مش من حقك تحلف عليا

قال عليا الطلاق من مراتى ما هتباتى فى البيت وتمشى

فبصيت لجوزي وقولتله هو اخوك اتجنن ولا حاجه ؟

قالي روحى عند ابوكي يومين كدا لحد ما البيت يهدي

قولته انت لو رحت مش هرجع تانى هنا لم يبقا ليا راجل يدافع عنى ابقا ارجع جه سلفى ضربنى بالقلم وقال كلنا رجاله يلى ما ليكى اصل وله فصل

بصيت لجوزى تانى لقيته بص ف الارض قولت ماشى

روحت عند بابا حكتله الى حصل قالي طيب اقعدي متشغليش بالك اخويا من جوه الاوضه سمع كل حاجه اتصل بعمامى واولاد عمامى وخالى وكلهم جه البيت

 

البدايه

في اليوم ده، الدنيا كانت هادية زيادة عن اللزوم، ودي دايماً بتبقى علامة إن فيه عاصفة جاية. فجأة، ومن مفيش، اشتعلت الحريقة! خناقة حامية وصوتها جاب لآخر الشارع بين نجلاء سلفتي وولاء أخت جوزي. الموضوع بدأ بكلمة من هنا وكلمة من هنا، لحد ما الشتيمة بقت عيني عينك.

حماتي دخلت في النص تدافع عن بنتها ولاء، وبدل ما تهدي النفوس، النفوس شعللت أكتر. نجلاء سلفتي لفت دراعها وعمتها التعمية، وبحركة سريعة من غلها ضربت ولاء، ولما حماتي حجزت، نجلاء ميزتش وراحت مديالة قلم هي كمان! البيت اتقلب ميمعة، الصراخ وصل للسما، وفي وسط المعمعة دي دخل “محمود” سلفي (جوز نجلاء الكبير).

## اليمين الفاسد.. والرجولة اللي ضاعت

محمود لما شاف أمه وأخته مضروبين، عقله طار منه. وعوض ما يحاسب مراته لوحدها، لف وشه وبصلي وبص لمراته وصرخ بأعلى صوته وعروقه ناطقة:

> **”عليّا الطلاق بالثلاثة مني ومنك يا نجلاء.. ومنك يا سماح.. ما أنتوا بايتين في البيت ده الليلة، وتمشوا حالاً!”**

>

أنا وقفت مذهولة، الدم غلي في عروقي وقولتله بنبرة كلها ثقة:

* “أنا مالي أصلاً باللي حصل ده كله؟”

* “وإنت بصفتك إيه تحلف عليّا بالطلاق؟ إنت مش جوزي عشان تتحكم في مروحي ومجيتي!”

محمود وشه احمر وعينه طلعت شرار، وراح باصص لمراته وقال وهو بيشاور عليّا:

* **”عليّا الطلاق من مراتي تالتة تالت، ما هتباتي في البيت ده الليلة وتمشي تروحي لأهلك!”**

1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *