انا وسلفتي بقلم روماني مكرم 1

## الشروط الصعبة.. وحبس الأنفاس

عمي سيد وقف في نص الشارع، وبص للكل وقال بصوت جهوري مسمع للكل:

* **أولاً:** محمود ده مش هيقعد في البيت ده دقيقة واحدة طول ما بنتنا على ذمة أخوه.. لو حبت ترجع في يوم من الأيام.

* **ثانياً:** حق القلم اللي اضرب لبنتنا هيترد مضاغف، ومحمود هيجي لحد بيت عبد الحميد ويبوس راس بنتنا ورجليها قدام عيلتها وعيلته كلها!

* **ثالثاً:** القايمة والدهب وحقوق سماح كلها تتكتب من جديد بضمانات تكسر الضهر، عشان اللي يفكر يرمي يمين طلاق تاني يعرف إن رقبته هتبقى تحت الجزمة!

أشرف كان واقف هيموت من الكسرة، باصص لأخوه اللي متبهدل على الأرض وباصص للشارع كله اللي بيتفرج على خيبتهم الثقيلة. في اللحظة دي، خرج عم حمايا “الحاج توفيق” راجل كبير في السن وليه هيبة برضه، وجري على أبويا وعمي سيد وهو بينهج:

* “يا حاج عبد الحميد.. صلوا على النبي.. مينفعش كدة في وسط الشارع.. إحنا نسايب ولحم ودم.. اطلعوا فوق والرجالة تتدخل ونحل الود بالود!”

عمي سيد بص له بعيون حامية وقاله:

> **”الود اندفن يوم ما بنتنا اتضربت قدام جوزها يا حاج توفيق! إحنا مبناكلش حق حد، بس حقنا بناخده تالت ومتلت ومن عين التخين.. إحنا طالعين فوق، بس الكلام مش هيبقى ودي.. الكلام هيبقى سيف على رقابكم!”**

>

الكل بدأ يتحرك ويطلع السلم ورا الحاج توفيق، والرجالة طالعين ورا بعض زي الإعصار، وأنفاس الكل محبوسة.. يا ترى إيه اللي هيحصل جوة الشقة المقفولة؟ وهل أشرف ومحمود هيقبلوا بالشروط دي ولا النفوس هتشعلل أكتر والدم هيسيل؟

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *