هوس عشق الاخيرة

فى المكتب كان اسامه جالس بيدخل رجل عليه
-مشغول
-تعالى يا عمر عملت اى
-جبتلك كل حاجه عن اسر…
-ليلى
-مكنش موجد لها اى حاجه بس عرفت حاحه مهمه وأدخلت ف السجل وشوفت قسيمة جوازها قبلك
قلبف ورق اسر قال- لقيت اى
-من ٨ سنين اسر كان متجوز من نسرين جبران، كانت بنت وزير داخليه بس مكملوش كتير وحصل مشاكل بسبب زوجته الأولى…
-يعنى نسرين كانت زوجت تانيه
-اه، زوجته الأولى مكنش ف اى صوره ليها بس قدرت اعرف اسمها، بيقولو كانت حامل بس سقطت واطلقو ولما اتجوز من نسرين رجعها بعدين اطلقو تانى
-مش معقول شخص زى ده ملهوش علاقات غير زوجاته
-ملهوش
نظر اليه اوما عمر بتأكيد قال- مراته الأولى والتانيه
-اسمها اى الأولة
-ليلى
نظر له بشده اومأ اليه قال- ليلى مصطفى… زوجة حضرتك
رمى الورقه من ايده قال- انت بتقول اى
-أسى الجوهرى يكون طليقها
-طب امشي
خرج وسابه بص اسامه للورق وافتكر يوز المزاد
“انت الر خسرت مراتى اول مزاد تدخله”
“مراتك، ليلى تبقى مراتك”
“نت تعرفها”
“لا سمعت اسمها ف المزاد”
كيف غفى عن تلك نظرات وارتباك ليلى وقتها، لما قابله تانى ف المطعم ونظراتهم وهو لا يعلم حقيقه العلاقه، قام ورط زوجته فى شغل مع طليقها وهى لم تمانع
شعر بالغضب قال- هتقول ال وهى محبيه عنى اصلا…. لى يا ليلى.. لى خبيتي عنى حوار طليقك… ف اى
جمع قب\\ضتيه قال-معقول يكون ف لسا حاجه مبينهم
فى الليل كانت قاعده بترسم تصميم وهى مركزه بشده
دخل الخدامه- القهوه يهانم
-شكرا، حطيها هنا
حطتهلها ومشيت دخل اسامه ونظر إليها
-بتعملى اى
-بشتغل
قعد جنبها قرب منها قال- سيبى الى ف ايدك دلوقتى
-بشتغل يا اسامه
خد الدفتر منها تنهدت منه خرج عليه واظهره لها كان عقد الماس نظرت إليه
-اى ده
-هديه
-بمناسبه اى
-اعتبريه تكفير ذنب… محاول تصليح خطأ
لم تهتم كثيرا ازاح شعرها قال- البسهولك
-هبقا البسه انا
بيشوف ذلك العقد الملتف حول عنقها قال
-انتى مبتقعلهاش
خبيت السلسله قالت- اقلع اى
-السلسله الى ف رقبتك دى
-بقلعها اكيد
اوما لها بتفهم قامت بتحبك الظفترت أصبح وراها وح\ضنها من خصرها
-وحشتينى يا ليلى
-عايزه انام يا اسامه
-بقولك وحشتينى
نظرت له ازاح شعرها وقبل عنقها بعدت عنه قالت
-ونا بقولك عايزه انام
-يعنى اى
-يعنى روح لماجى… هتفرح اوى او لواحده تانيه.. علاقاتك ملهاش حدود
نامت وغطت نفسها ده كله تحت نظراته إليها





