هوس عشق الاخيرة

كان يزن يأكل وهو حزين الملامح والجميع ينظرون إليه بيسمعوا صوت
ويلاقى حاجه من تحت بتخبط فل الكرسي، بيبص لقاها عربيه لعبه، بيلاقيها بتتحرك نظر إليها نزل ليلتقطها بس مشيت
قالت سمر-بتاعت مين دى
مسكتها فاتن عشان تسكت
بيمشي يزن ورا العربيه وكل اما يوطى عشان ياخدها تمشي
بتيجى ليلى بع، اما خلصت مكالمه بتشوف يزن الى بيلحق عربيه صغيره يتحكم بها شخص عن طريق الكنترول
بيروح عند اوضه وبيمسكها اخيرا ابتسم بس بيسكت اما يبص فى الاوضه لقها غارقه العاب، وكانما غرفة أحلامه
اندهشت ليلى حقا نظرت الى يزن الى جرى يمسك طائره بس وقف لما شاف عربيه كبيره جعلته يندهش، راحلها بابتسامه بس وقف وبص لأمه
-ماما ممكن العب
-الحاجات دى كلها بتعتك
بص لصوت لقاه اسر دخل وقرب منه قال
-العب لحد الصبح، ماما مش هتقولك حاجه
نظر إلى والدته اومأت له ايجابا ابتسم وصعد على السياره وهو يعبث بها ولا يعرف كيف تتحرك
قال اسر-بتعرف تسوق
نظر يزن إليه بيمسك رجله قال- هعرفك، امسك العجله الأول.. حط رجلك هنا
سكت اسر من صغر قدماه ابتسم سحب الكرسي ويقربه ووضع المفتاح ليدير المحرك
ابتسم يزن نظر اسر اليه من ابتسامته التى تدل على السعاده، دق قلبه بدلا منه
-ماما بصى
قالها الصغير وكانما أصبح لديه سياره مثلها وسعيد قالت ليلى
-خلى بالك يا يزن بس
بيقف وينزل على مهله وياخد طائره نظر إلى امه اذا كان من الممكن أن يلعب بها
قالت ليلى-اسر قالك اللعب كلها بتعتك العب براحتك
نظر يزن الى اسر كمل سيره قالت-يزن.. اشكره يلا
نظر يزن الى اسر ونظراته إليه قال
-شكرا
قال اسر- سيب اللعب دقيق واشكرنى صح… مش هعطلك
وقف عنده متكلمش مد اسر ايده بص لقاها شوكلاته كثيره بصله بشده
-خدها قبل ما ليلى تشوفك وتقول غلط
أخذها منه ابتسم قال-شكرا
قال اسر بجديه -ممكن اح\ضنك
نظرت ليلى إليه من استأذانه انفطر قلبها عليها بصلها يزن اوم\ات له فورا، لكن اسرع اسر واخذه فى عناق قوى
بتسمع عينه من ذلك الشعور الوجدان والحنين الى حاسه، تنهد بعمق ودف\ن وجهه بها يستنشق رائحته بحزن من ذلك الحرمان
كانت ليلى تنظر إليه ومن حب اسر ليزن لمعرفة انه ابنه فقط، هل حقا خافت منه قديما على طفلها
بادله يزن العناق بيده الصغيره لم يصدق اسر لكن ابتسم بسعاده ولم يكن يريد أن يخرجه لكنه ابتعد عنه
-شكرا
-مفيش ولد بيشكر ابوه
سكت يزن لما ليلى نظرت له بالا يجادل
-اى اللعب دى كلهااا
بصو للصوت كان صالح الى دخل ونظر اليهم بص ليزن قال مازحا
-ممكن العب معاك.. أنا شكلى كبير بس انا من جوايا طفل
-نت مين
-نا عمك، اخو اسر.. يلا مفيش وقت
شاله وحطه ع العربيه ابتسم يزن قال صالح
-طبعا المكان ده مش هيقضينى
-نت كبير
-لا صغير، بقولك اى قوم وما اعقد مكانك
ابتسمت ليلى ونظرت اليهما، والى أسر.. برغم قسوتهم خارجا وخوف الجميع منهم الا انهم رحماء بينهم يعطون عائلتهم الحب والمزاح… هل ما تنوى عليه جيدة حقا.. تعلم انها تظلمه للمره الاخيره لكن خوفها يجعلها تفعل كل ذلك
رن تليفونها خرجت وسابتهم-انتى فين
-عند البوابه خليهم يدخلونى
-هما مين
-البودى جارد دول
خرجت ليلى شافتها عانقتها ريم قالت
-حصل اى
-لما نعقد.. تعالى
خدتها شافتها سمر قالت- ضيفتك
-اه صحبتى، ريم دى تبقى عمة اسر
-ام صالح
بتبصلها بشده سمر-انتى تعرفى ابنى
-لا
خدتها ليلى سريعا قالت -عن اذنك
بتستغرب سمر كثيرا





