هوس عشق الاخيرة

كانت قاعده حزينه ولا تنظر إليه وهو يجمع قب\\ضته قال
-خـ,ـيانتى كانت بتوج\\عك
مردتش عليه قال اسامه- جرحت كرامتك ومديت ايدى عليكى ف كل مره كنت بك\\سرك فيها وبتسكتى.. كان ده عشان يزن
-كان عشان عيلتنا بس مكنش ليها وجود
-واسر.. هتعملى عيله معاه
سكتت قرب منها قال- منغير ما تقدريش تروحيلو
سكتت ايضا بحزن قال اسامه
-اسف يا ليلى… اسف على اهانتى ليكى طول سنوات دى
نظرت له قال- عارف انى كنت زير نساء، علاقتى بيهم كنت بمارسها وانا.. ونا ظس مهتم بمشاعرك.. عندى بس اتسلى وانتى كنت تعرفى وتسامحى.. عارف حجم قذاره الصور الى كنت بتشوفيها
سكتت بحزن نظر لها قال
-اسف على كل مره بتعصب ومديت ايدى عليكى.. اعتبريها غلطه وسامحيني عليها كمان
-مش هقدر يا اسامه.. احنا انتهينا
-عشان عايزه ترجعيلو
-المشكله انك شايف حوارنا ف اسر بس… مكفكش كل الى الأسباب الى قولتها
-اختلفت اى، قولتلك سامحينى
-تعبت يا اسامه… تعععبت… مش زعلانه منك ولا من ض\\ربك.. حتى يومها لما كنت ناوى تقت.لنى على لا شيء.. مش زعلانه بس سيبه.. سيب يزن وسيب اسر…ارجوك يا اسامه بلاش تبقى وحش اكتر من كده.. بلاش عشانى… عشان خاطر يزن لو يهمك
قرب منها ومسك وشها نظر لها قرب منها وكان هيب\\وسها اشاحت وجهها بعيدا، تنهد قال
-فهمتك يا ليلى… لو طلع حقير زى هتسبيه
-اسر مش زيك يا اسامه
-كل الرجاله خاينين، بسأل لو خاين هتسيبه
-اه بس اسر مش هيخلينى اعمل كده
-لو عمل اوعدينى انك هترجعيلى انا
سكتت نظرت له وهى لا تفهم شيئا قال
-هعملك الى عايزاه متبصليش كده، مش هاخد واحد اعيشها معايا وف عينها راجل تانى
-اسامه
-اح\ضنينى.. لاخر مره، طيارتى بكره كنت عايز ارجع بيكو
عانقته ودموع بتنزل من عينها مش مصدقه الى قاله قالت
-شكرا يا اسامه.. شكرا اوى
كان الحارس الخاص باسر يرى ما يحدث عبر النافذه، خرج تليفون والتقط صوره
كان أسر فى السياره سمع صوت بص، حذ بنغزه فى قلبه.. نغزه قويه لم يشعر بها من قبل، سمع صوت تعمير ع بيه بيبس على الطريق بيلاقى عربيه فى وشي
اتحرك سريعا وفقد سيطرته على العربيه فاتخبط فى العمود
بيفتح عينه وهو حاسس بوج\\ع بيرمى التليفون من ايده وصوره ليلى واسامه وهم يحتضنان لا تفارق عينه
كانت رأيه مجروحه نزل من العربيه اجتمع ناس حوله
-انت كويس
مشي ولم يرد علي احد





