هوس عشق الاخيرة

قعدو مع بعضهم قالت ريم- معقول كل ده حصل
-يزن رحع بس انا لسا ف خول منهم الاتنين
-بس اسر هو الى رحع يزن يا ليلى، تخافى منه لي… أنا اتفجأت انه ساعدك ولسا مخليكى هنا
-عايزه تقولى اى يا ريم
-انا وانتى عارفين ان الخوف كان من اسر لما يعرف، بس انتى جت معاكى الاتنين عرفو كل حاجه
-مكنتش اعرف ان الامور هتوصل لهنا
-اننى ناويه تعملى اى
– انا محتاجاكى يا ريم
-انا معاكى دايما يا ليلى… يزن عمل اى
-بعيد عن اسر، قالو كلام قاسي امبارح بسبب اسامه بس اسر.. اسر فاجأني انهارده.. بيحاول يتقرب من يزن وصاحبه
ابتسمت وكملت- تتخيلى ده اسر
بصتلها ريم من ابتسامتها قالت-اتخيل الى قدامى دى ليلى الحقيقه
عادت الى رشدها قالت-قصدك اى
-قصدى انتى عارفاه، نا بقالى كتبر ما شوفتكيش بتبتسمى كده ي ليلى
-الفرحه مبتكملش يا ريم
-ليلى، انتى تعبتى كتير، عملتى كل ده ليه..عشان يزن ابنك.. استحملتى اسامه غصب عنك..انا اكتر واحده عارفه ذابك فكفايه… عرفى اسر الحقيقه وانهى الموضوع
-الحقيقه الى احنا فيها دلوقتى يا ري
تنهدت منها وسكتت بيسمعوا صوت
قالت ريم-ده يزن بيضحك مش كده
خرجت ليلى وريم شافت صالح يلعب معه ونيره، بيقف فجأه وبينصدم من رؤية ذلك الوجهه
-بتعمل اى هنا دى
بتنظر له والى نيره بتعقد زراعيها بحنق، ض\\ربه يزن قال
-يلا امسكنى
بيركض الصغير ابتسمت نيره قالت
-نا تعبت أجرى انت يصالح
بيقع يزن لما خبط فى أقدام بصو ولقوه خليل نظر الى الاسفل
نظر الجميع إليهما ونظر خليل الى يزن
-كنت مستنى ارجع عشان اشوفك
مد يده إليه قال-انت يزن اكيد
اومأ له ايجابا نظر خليل إليه وتخيل اسر امامه قال
-تعالى متخافش، سلم عليا
نظر له وضع يده فى يده ابتسم خليل ابتسامه بشوشه وهو ينظر اليه لكن الجميع تطلع الى ابتسامة خليل
قال صالح- كنا بنلعب معاه
ح\ضنه خليل قال يزن-ماما لى كلهم بيح\ضنونى
ضحك قال- بنحبك
قالت فاتن بابتسامه- رجعت امتى
-لسا دلوقتى…
شال يزن وقال -محدش يدخل علينا
نظرت ليلى الى يزن قالت ريم- نا ماشيه
-زى ما قولتلك
-فهمتك
مشيت ريم بصيت لصالح مشيت مسكها قال
-بتعملى اى هنا.. بوظتى اى تانى جايه تصلحيه
-ابعد، نا كنت جايه لصحبتى
بص على ليلى الى شاورلته بص لريم
قالت سمر- انت تعرفها يصالح
-اه اعرفها
-معرفوش
-انتى هتمثلى، انت تطولى تعرفيني
-اسسككت.. بعدين اعمل حساب لخطيبتك الى واقف جنبك
-خطيبتى؟!!
بص لنيره الى كبحت ضحكتها قال- خطيبتي اه.. انتى اى رايك
قالت نيره- نا اخت اسر اكيد تعرفيه
-اه
قالة ليلى- نيره متجوزه من عصام يا ريم
قالت نيره- انتو تعرفو بعض عادى ولا ف حاجه
قالت ريم-هيكون ف اى يعنى
قرر صالح منها قال- نا عازب، جبتى منين خطيبتي دى
-انا اعرف منين
مشيت ليلى وطلعت على المكتب لا تعلم لما قلقه على يزن بتقف عند الباب
قالت فاتن-سيبيه يا ليلى شويه، مش هياكله
-نا مقصدش بس يزن مبيتعودش على حد بسرعه
-خليل مش حد.. خليل يبقى جده.. مقام زكريا لو كان عايش
سكتت ليلى نظرت لها قالت
-اوقات بسأل انتى مرات زكريا ولا مرات خليل
نظرت له بشده قالت بغضب- انتى بتقووولي ايه
-متضايقيش كده، أنا بس بسألك.. احترامك وولائك ليه… وحبك الزايد عن حب أولادك يخلينى اعرف انك بتعزيه اوى
-انتىفاكره انى ممكن احبه اكتر من ولادى.. خليل شالنا وحمى عيلتنا سنين.. خد مكان زكريا ومخلناش…
-اسر هو الى عمل كل ده مش خليل.. ممكن خليل كان أكبر مساعد لبه ويحميه من كل حاجه، خليل درع لأسر…. متضايقيش لما قولت ان بتحبيه اكتر من ولادك انتى بنفسك الى قولتيلى
طالعتها بضيق قالت- نا عمرى مقولت حاجه زى دى واحترمى كلامك واعرفى بتكلمى مين
-مش انتى الى خلتيه ياخده عشان يقت.ل قا.تل ابوه… ولد ميعرفش يعن. اى انتقام ولا د.م..
قرب ليلى منها قالت- ايا كان حجم ندمك بس خضوعك لطلبات خليل دايما خلا اسر يعرف انك بتحبيه وحب مش عادى
افتكرت فاتن كلم\ات اسر قديما
“حبط ليه خلاكى تنسي وج\\ع ابنك فى ثانيه… الاولويه لخليل دايما، اوقات بشفق عليكى”
دمعت عينها قالت ليلى- اسر بيحبك
نظرت لها قالت ليلى- اكيد بيحبك والا معملش كل ده عشانك انتى ونيره.. بس انتى عارفه اسر مبيحبش يظهر حبه لحد لان ببساطه…. شايف وجوده مش دايم
قالت ليلى ذلك ومشيت اما فاتن فقد علقت ف كلام ليلى الى اندهشت نن تفسيرها وتحليلها ليه
بتبص عبر النافذه لخليل بحزن، ذلك الحب المدفون داخلهم.. حب مسمم تعايشو معهم
انه حب طفولتها الذى لا يعرفه احد، بسبب ذلك الحب جعل ابنها يبغضها ويبتعد عنها
زكريا كان اخوه وهو من تقدم لها اولا ووافقت عائلتها بدلا منها، كان خليل لا ينسى ان يتخذ خطوه نحوها كلن لا يزال شابا وطالما اخوه تقدم لها فمن المستحيل ان يتقدم لذات الفتاه
انتهى الامر بالموافقه وزوجة لزكريا، كان رجل صالح، لم تكرهه بوما بل حملت له كل حب وموده، كان مختلفا عن خليل، حنين بطبعه
“زكريا ممكن ناخد بيت بعيد”





