هوس عشق الاخيرة

بيدخل اسر ويصعد.لاعلى نظرت له فاتن
-هتحرم ولد من أمه
-هى الى عايزه كده
قال يزن بنعاس- ماما
-ششش
ربت عليه بحنان دخل وحطه على السرير برفق وغطاه جيدا، طان يشعر بالغضب ينظر الى ابنه ويفتكر كيف كان لن يراه مجددا
بيسمع صوت ليلى من الأسفل لم يهتم قالت فاتن
-اسر، روح شوفها
-لو قابلتها دلوقتى مش هيكون لصالحها
سكتت ابتعد عنه وفضلت جنب يزن

كانت ليلى قاعده عند الباب تبكى اما اسر فقد كان جالسا فى الشرفه يراقبها من بعيد
بيسمع صوت من السما من الأجواء الشديده دخل
-هتمشي كمان شويه

بتهطل السماء بالأمطار نظرت ليلى خبطت على الباب الجامد
-افتح يا اسسسر كفااايه
لكن لم احد يستمع لها، ظلت جالسه ولك تتزحزح، كان ماء المطر يختلط بدموعها

بيخرج اسر ويلاقيها لسا قاعده تفجأ كثيرا، كانت اتغرقت، خرج اداله الحارس شمسيه اخدها منه وذهب
-افتحو الباب
اومأ بطاعه وفتحو، بتسمع ليلى صوت بتقف سريعا وتنظر اليه وقف بجانبها فتحمايت بالمظله، نظر اسر الى ملابسها وكانما وقعت فى بحر
-ارجوك يا اسر، متعملش كده
-ولى انتى تعمليها… شايفه خوفك من انى احرمك من يزن كبير ازاى
قرب منها بغضب قال-لى عملتى كده… تاخديه وتهربى بيه وسط الليل زى الحراميه،عايزه تحرمينى من ابنى تاااانى … ليييه
-مين قالك يا أسر
-يزن…
نظرت له قال- اعذريه طفل مفهمش خب\\\ثك، تقع بطلام مع نيره ونا سمعته وحطيت عينى عليكى.. راقبتك عشان مبقتش عارف مين الى قاعده معايا دى… انتى مين يا ليلى
-عملت كده عشان خااايفه
-خايفه؟! انتى مش ملاحظه انك اكبر أذى ليييه… انتى اكبر حد اذيتى يزن
-نا عملت كل حاجه عشانه.. هربت عشان نش عايزه يتعرض لحاجه انا مش عايزاها… مش عابزاه يلاقى نفسه عنده أبين ويكرهنى
-انا ابوه بببس
-واسامه… فاكر انه هيسيبنا
-انتى واسامه باطلين اصلا، انتى عملتى جر.يمه يا ليلى وده سبب هروبك
-اسامه يبقى جوزى
-باطل
-مش باطل اسامه جوزى بجد يا اسر، احنا اتجوزنا مرتين
نظر إليها قالت- لما عرفت بحملى يوم الكتب كتاب هو كان سكران مفتكرش ليلتها حصل اى بس انا مخلتهوش يلمسني… نا فضلت شايله يزن بس لحد اما ولدته وكان من ضمن اقتراحي عليه اننا نتجوز تانى بحجة اننا معملناش فرح وبعقد جديد وهو معترضش… كان تغيير بس انا كان لسا هدف
-انتى ازاى كده
-انا مش حقير.ه ولا خكعت حد، متبصليش كده ارجوك.. اسامه مش ملاك.. اسامه عمى معايا الاو.سخ من كده
-وبعدين
-كل حاحه سببها الخوف، الخوف الى مبيسبنيش من العالم كله…. يزن كان رحمه من ربنا لينا، يزن الى عوضني عن كل حاجه شوفتها معاكو واداني حب منغير مقابل.. لى عايزين تاخدوه منى
-انا محرمتكيش منه يا ليلى…
-هتااخده… لو مش دلوقتى فانت هتتمسك بيت لانه ابنك ويزن هيضرر من الصراع الى ممكن يحصل.. مش عايزه ده يحصل لابنى
-قومتى فكرتى تاخديه.. تهربى بعد اما ساعدتك ورجعته… أنا إلى خليتك موجوده جنبه عشان مقدرش احرم ولد من امه
-انا مكنتش اقصد يا اسر والله، انا اسفه… لو يهمك يزن خليه يمشي معايا
نظر إليها بشده قالت- ابقى تعالى شوفو بس خليه معايا، مش هحرمك منه
-عايزت تمشي اتفضلى يا ليلى… بس منغير يزن.. ابنى مكانه معايا ومستحيل حد ياخده منى وحطى تحت مستحيل ميت خط….. لا انتى ولا حد غيرك ممكن يحرمنى منه تانى
نظرت إليه بحزن مسكها من دراعها قال
-اعمل زى ما عملتى ومخلكيش تشوفيه تانى… واقفه لى،، سافري وسبيه
-ارجوك يا اسر
-سافرى يا ليلى، احنا مدمرين مدنش ابنك هيفرح اما يشوفنا كده… بس قبل اما تمشي عايزك تشوفى حد
سحبها نظرت له رمى المظله ودخلها العربيه
-اسر
ركب وساقها فورا قالت- رايح فين يا اسر… مش تمشي من غير اببنى
-اسكتى
-خلاص ارجوك
-لحد اما نوصل عايزك تسكتي
بتسكت بخوف منه، طول الطريق والمطر لا يزال يهطل، ترتجف من البرد وملابسها المبتله
بينزل فتح العربيه -انزلى
-أسر
-يلا
بتنزل بتلاقى نفسها قدام بيت بيروح اسر يرن الجرس نظرت له
-احنا فين
بيفتح الباب وتظهر سيده
قال اسر- نا اسف انى جاى دلوقتى
-خير يا اسر ف حاجه
وقفت ليلى فهى تعرف ذلك الصوت جيدا بتيجى عند الباب وتبص بتتصدم اما تلاقيها امها الى شهقت لما شافتها
-ليلى
بتبص لأسر بصدمه والى امها الى خرجت جرى ليها بدون اهتمام بالمطر وح\ضنتها بقوه
-ليلى
كانت ليلى تنظر اليها صامته، اعينها مذهوله فى صدمه
باستها صفاء-ليلى، انتى قدامى.. انتى ليلى صح
مسكت وشها وهى تبكى بيبص اسر لليلى كأنها مش عارفه تقول ماما حتى، لسانها نسي الكلمه دى
قال صفاء- مصطفى.. مصطفى لازم يعرف، تعالى
مصكفى، أليس هذا والدها، خدتها ودخلت بيها وماسكه ايدها جامد عشان متهربش منها
بتدخل ليلى وتنظر الى البيت الى شكله جديد، متعرفش عيلتها جابته ازاى
بتقف اما تلاقى اجهزه متوصله بشخص وف ممرضه قاعده بتقف اما تشوفهم
بتتوجه عينها على ذلك الرجل النائم، قلبها بيدق جامد، أليس ذلك والدها بتحس بغصه قويه لما شافته
راحتله صفاء قالت- مصطفى،
قالت الممرضه- نام من ساعتين
– لازم يصحى.. مصطفى فوق..
جه شخص من خلفهم -ف اى يصفاء مين الى جه ف وقت زى ده
بتلف ليلى وتبص الى عثمان الى رجله وقفت لما شافها قدامه
-ليلى
نظر لها والى شكلها الذى تغير، هل هذه ابنت اخته حقا، دمعت عينه قال
-ليلى، مستحيل
ح\ضنها جامد بفرحه كبيره قال- استنناكى كتير اوى
-مصطفى ليلى قدامك
بتبص على الرجل الذى يستعيد افاقته
قالة صفاء- ليلى يا مصطفى ليلى
بينتفض وينظر للى تقف امامه بصيت الممرض على ض\\ربات قلبه قالت
-اهدا جضرتك، انت مريض
بيبعد الغطاء ويقوم نظرت صفاء له بيروح لليلى وهو بيسند وبتلاقى دموع بتنزل من عينه، على دموة ام ماء مطر، لكنهم ف الغرفه، عل يبكى والدها
بيرفع ايده فتغمض عينها وتتخيل حجم الصفعات الذى تلقتها، لكنه لمسها بيظهر الهالكه
-ل..ليلى
نظرت له ح\ضنها بقوه وتبت فيها نظرت له
-ده فعلا انتى.. ليلى
بدمع ليلى عينها من ذلك العناق، تتذكر عدد المرات الذى عانقها فيها
-ليلى.. وحشتينى اوى
انها فى حلم، انها ليست عائلتها، انها ما تتمنى حدوثه، قال مصطفى بصوت مبحوح
-ليلى، استنيتك اوى
انت يبكى، يبكى بخق.. حطة سواء ايدها على بقها وهى بتعيط وتنظر الى ابنتها وجوزها
بتح\ضنه ليلى مسكها مصطفى وح\ضنها قال
-انا اسف اوى، ليلى.. أنا اسف.. كنت عايش عشان اعتذرلك.. خوفت امو،ت قبل اما اشوفك
عيطت وخبت وشها فى كتفه
-ب..با..بابا
-انا اسف اوى
-ب.بابا
قالت صفاء- كان دايما يسأل عنك، كان مبيقولش اسم غيرك
قربت منهم وح\ضنتهم وهى تبكى قالت
-متسبناش تانى يا ليلى
قالة ليلى برجاء- متسبونيش انتو.. انا توهت اوى…توهت اوى يا يبابا
بتعيط بدموع ابوها المختلطه، مش عاوز يبعدها عنه من شوقه ليها
بتبص على اسر الى مكنش موجود معاهم، مكنش ف الاوضه غيرهم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *