هوس عشق الاخيرة

فى العربيه بيرن تليفون رد سريعا
قال خليل- اسسسر
-نعم
-حمزه كلمنى، قالى انهم راجعين
-لقوه هناك
-اه
-يزن
-معاهم
بيحس بدهشه كبيره من سماع الخبر قال بخوف
-سليم
-سليم يا اسر
-نا جاى
قفل معاهم فورا ولف بسيارته وهو مش مصدق نفسه، تخيله امام اعينه شعر لان قلبه سيحاق.. سيراه…سيراه اخيرا
زاد سرعته دون الاهتمام باحد، ولا عارف خد كام مخالفه… كل الى يهمه رؤية ابنه الان
بيوصل اسر على القصر سريعا وينزل، بيدخل بس مش بيلاقى حد بيرن تليفونه
-انتو فين
-داخلين القصر اهو يباشا
-بسرررعه
-حاالا
بيقف بعد دقائق بيدخل عليه حارس يحمل ولد صغير فى يده… نظر إليه كان ذلك يزن… بين يديه الضخمه كان الصغير اعينه تشير للذعر
قال اسر- سيبه، مسكه كده لى
-كان هيرمى نفسه من العربيه
نظر اسر الى يزن بشده قال- امشي انت
اوما له ومشي اما اسر فقد علق فى تلك اللحظه، واقف امامه وعينه لا تريد الإبتعاد من عليه
كانت ليلى قاعده ماسكه ايدها الى بتترعش جت نيره قالت
-ليلى
قالت فاتن- ف اى
-ابنك.. يز..
قالت ليلى- يزن
-اه تحت… اسر رجعه
مصدقتش ليلى نفسها وطلعت تجرى بصتلها فاتن من سرعتها قالت
-انتى متأكده
-ايوه
نزلت سريعاةوهى تبحث عن اسر
-يزن…
بتدور فى مكتبه مبتلاقهوش راحت الصالون وبتقف اما تشوف ذاك الولد الصغير، التمعت اعينها بدموع من عدم تصديقها
-يزن
قالتها ببحه لسا هتروحله بتقف لما تشوف اسر واقف امامه، لم تلاجظه من شوقها الى ابنها كانها مش عايزه تشوف غيره
بتنظر الى اسر الذى كان كالصنم، بيتحرك اخيرا تجاه الصغير لكنه عاد للخلف خو\\\فا منه
نظر له اسر ويجس على رجليه منحنيا امامه، ذلك من لم ينحنى لاحد يوما ينحنى لبضع بوصات
بصله الى وجهه وقلبه بيدق جامد ويبتسم من رؤيته لمس وجهه بعد يزن مره اخرى
قال اسر- متخافش.. مش هأذيك، خوفوك وانت جاى.. بعتذرلك نيابه عنهم
كان يزن بيبصله بصمت قال اسر
-مش فاكرنى انا اسر… قابلتك عند المدرسه
كانت ليلى تتابعه وترى تلعثم اسر فى الكلام من فرحته برؤية يزن
قال يزن- عارفك
ابتسم اسر من سماع صوته قال
-انت مش عارفنى.. دى اول تعارف بينا، اول تعارف بين اب وابنه
قرب منه قال- تعالى متخافش، نا..نا ابوك يا يزن
لم يقترب الصغير رفع يده قال
-انت ابنى
بيمسد على شعره وبيقرب منه ياخده فى ح\ضنه زقه يزن بعيد عنه قال بغضب
-ابعععد.. انت مش باباا
كانت تلك كمثابه خنجر مزق قلبه ويده المعلقه فى الهواء
قال اسر- يزن، عارف انك مش هتستوعب دلوقتى بس متخافش.. نا اسر
بيقرب ايده منها زقها يزن بثوه وقال
-انت شرررير… بابا مش شرير زيييك، نا عارف بابا وهو مش اانت
نظرت ليلى ابنها ومن كلامه
قال يزن- نت خطفتنى من بابا وخطففت ماما كمان…خدت ماما مننا
بيحس بغصه قويه فى حلقه قال- بتقول اى يا يزن انا مش خطفك… اهدى يا حبيبى انت مش مخطوف
-بابا قالى وبابا مش بيكدب…انت الكداب وخاطف… بابا هيجى وينقذنا منك
ظهر بريق دمع فى اعين اسر زقه يزن بقوه فى صدره قال
-انت مش بابااا، رجع ماما دلوقتى
بصتله ليلى بشده رأت دمعة أسر الذى سالت من جرح قلبه، اللعنه هل اسر يبكى حقا
كان ينظر الى يزن والكره الذى فى اعينه قال
-يزن اسمعنى انا ابوك…أنا مش خد تااانى
-لااا
غضب أسى قال- انا ابوك..اسر…انااا مش اسامه
قلقت ليلى على ابنها من حدة اسر
قال اسر- نا عايز امشي.. ماما فيين
بيلف الصغير ويشوف ليلى التى ظهرت اخيرا
-ماما
ركض إليها فورا قال-ماما، متخافيش بابا قالى انه هينقذك
كانت ليلى صامته نظرت الى اسر الذى وقف ثانيا على قدميه خاف يزن وامسك بساق والدته واختبىء خلفها
نظر اسر اليه ونظر الى ليلى بالتحديد ببرود قاتل ذهب بعيدا وتركها تبحلق فيه
-ماما
نزلت عند ابنها ح\ضنته بقوه ودموعها بتمنعها
-يزن… خوفت عليك اوى
-خلينا نرجع البيت
زعلت ليلى بشده قال يزن- بابا مستنينا، لى مشيتى مع عمو ده
-نا ممشيتش مع حد يا يزن، ما مشيتش مع حد
-امال بتعملى اى هنا
ح\ضنته جامد قال- خلاص يا يزن.. خلاص
كانت اشعر بالغضب برغم اطمأننها على ابنها وسعادتها انه بخير لكن اسامه، اسامه بث ثمومه داخل راسه… لقد قال لصغير كلام لا يجب قوله… شوه شكلها.. شوه شكل امه فى يوم ونصف
بتبعد عنه قالت- يزن.. خليك هنا
بتبعد عنه قال- ماما
-متخافش رجعالك





