هوس عشق الاخيرة

بتنزل ريم من العربيه نظرت الى صالح قالت
-شكرا انك وصلتنى
-معملتش حاجه، مش هسيب بنت تروح لوحدها
سنظت بايدها على الشباك قالت
-والسواقين الى هناك
-كانو مشغولين
-البودى جارد
-مشغولين بردو
ابتسمت بادلها الابتسامه قال- معترضه انى انا إلى وصلتك
-لا دى كانت رغبتى
رفع حاجبيه بابتسامه من صراحتها بتمشي وقفها قال
-ريم، انتى كنتى مع ليلى سنين دى
-اه….
يطت بثبات قالت- ف حاجه
-لو سابتك عن حاجه تجوبينى
-لو عن ليلى فمستحيل، روح اسألها هى
-الموضوع لى علاقه باسر
-موضوع اى
-ينفع يرجعو؟!
فى الليل بتكون ليلى منامتش ف البيت كله، كانت قاعده وعينها يقظه طوال الوقت وتبص عبر الشباك
بيرن تليفونها ردت فورا- انت فين
-فى المكان
-تمام انا جايه
بتقفل وتمسك يدها المتوتره بصيت على يزن بتروحله، حملته بيقلق قالت
-خليك نايم يحبيبى مفيش حاجه
بتشيله وتمشي بتنزل وتخرج من الباب خفيه وقلبها حزين وبشده
-انا اسفه يا اسر
بتكمل مشي بتقف لما تلاقى حارس بتلف وخرجت من البوابه التانيه بتاعت الخدامين الى لسا فكراها
مشيت سريعا من هنام وهى بتبعد عن القصر كثيرا
-م..ماما احنا رايحين فين
-مفيش حاجه
ربتت عليه وهى تسير بتكون ف عربيه واقفه نظرت الى السائق أشار لها قال
-اتفضلى
بتعرف انه هو دخلت بيزن قالت
-الطياره بعد نص ساعه، بسرعه لوسمحت
-حاضر
بينطلق بها وهى جالسه تتكر الى النافذه تكبح دموعها وابنها نائم فى احضانها، بتلاقى الشوارع نفسها الى عدت منها قالت
-نت بتلف ليه
وقف عند القصر نظرت إليه قالت- انت مش سامع، جايبنا هنا لى
-وصلنا يابيه
بيتفتح الباب وتنظر الى الحراس وبتتسع اعينها من تلك الأعين الواقفه امامها تنظر الى بغضب جحيمى ليس لا مثيل
-ا..اسر
الخاااتمه
-انت جبتنا هنا لى، ما ترد عليا
-وصلنا ياباشاا
بصتله باسغراب-باشا!!
بيتفتح الباب وتنظر الى الحراس وبتتسع اعينها من تلك الأعين الواقفه امامها تنظر الى بغضب جحيمى ليس لا مثيل
-ا..اسر
مسكها من دراعها قالت-اسر هفهمك والله ا..
خد يزن منها بدون ولا كلمه كان الصغير آفاق وضع اسر بيه على رأسه ليمنعه من الرؤيه
قالت ليلى- رايح فين يا اسر بيه
-كملى طريقك، بس من غير ابنى
نظرت إليه دخل تبعته وقف ف وشها الحراس قالت
-ابعدو من وشييي
-ده امر من اسر باشا
اتصدمت وشافته وهو يدخل قالت- اسسسسر
لم يلتفت اليها وقفلوا الباب صاحت بهم- ابعدووو، يززن… رجعع يزن يا اسسسر
بيتقفل الباب تحت صراخها وظموعها الى بتنزل
-اسسسر، متعملش كده ارجوووك…رجعلى اببنى





