اسيرةفي قلب صعيدي الاخيرة

(مصعب بيسند الحيطة، باين عليه الصدمة، ميرنا بتقول لي بصوت عالي وهي عايزه تفهم ايه اللي بيحصل )
ميرنا (وهي بتحاول تقوم):
مصعب؟! إيه اللي حصل؟ في إيه؟
مصعب (يبص لها، بصوته مخنوق):
زينب… بنت عمي… مرات أحمد…
اتصابت، والدار كان فيه هجوم،وانا مش عارف اسوي إيه دلوقت …
ميرنا (تقرب منه بحنية):
روحلهم يا مصعب… أنا كويسة، روحلهم، دي مرات أخوك، وبنت عمك ما ينفعش تسيب احمد في الوضع اللي هو فيه دلوقتي وانا هبقى كويسه معايا سارة ورامي وكل حاجه تمام…
مصعب (يبص لها في عينيها، بشكر وحزن): انا مش عارف اسيبك حتى لو معاكي سارة ورامي برده قلبي مش هيطمن الا لما تكوني معايا الخطر ملحقك في كل مكان يا ميرنا!
ميرنا:
أنا مش لوحدي… إنت رجعتلي الأمان… بس عيلتك محتاجاك دلوقتي… روحلهم ما تسيبهمش وما تقلقش عليا رامي كويس جدا ومراته سارة انا بحبها وهاخدوا مني يعني انت مش سايبني لوحدي ما تقلقش بقى؟!
مصعب (بياخد نفسها عميق، ويبوس راسها):
هروح… وهارجع…على طول هوعدك بس خلي بالك من نفسك؟!
(بيمسك جاكته بسرعة وبياخد مفتاح العربيه ويوصلها مره ثانيه وبيخرج من باب الاوضه )
اخيرا مصعب بعد دقائق بيوصل قدام بابالمستشفى وبيدخل وبيسال على زينب في ا الإستقبال.
مصعب :لو سمحت في حاله وصلت كانت متصابه بطلقه ناريه هي فين دلوقتي؟!
الإستقبال: في المشرحه يا فندم هي ماتت؟!
مصعب بصدمه: ماتت ازاي؟!
تابع..؟!ا
اسيره في قلب صعيدي
الفصل العاشر الحلقه قبل الاخيرة
الكاتبه شيماء طارق
“بسم الله الرحمن الرحيم”
★★★★★★★★★★
الإستقبال: في المشرحه يا فندم ماتت؟!
(مصعب بيقف مصدوم بيترعش عيونه اتسعت والدم نشف في عروقه وهو بيقولها):
ماتت كيف؟!
الإستقبال (بتقلب في الورق):هي جات في حالة متأخرة جدًا، ومحاولات إنقاذها فشلت… كانت عاملة عملية خطيرة جداً قوي يا فندم!
مصعب (بيرفع حاجبه بانفعال): اكيد بتتحدتي عن حاله تانيه! أنا بتحدت عن الحاله، اللي كانت واخدة طلقة في صدرها… كانت في غرفة العمليات!
الإستقبال (بترجع تبص في الكشف وتقول):
آه، حضرتك تقصد زينب عبد الجواد ؟ دي دلوقت في غرفة العناية المركزة… حالتها حرجة، بس لسه عايشة؟!
(مصعب بيتنفس بارتياح وهو بيحط إيده على صدره)




