اسيرةفي قلب صعيدي الاخيرة

احمد بدموع ولهفه: إيه يا دكتور مراتي كيف الوقت مليحه يا دكتور؟!
الدكتور (بحزن وآسف قال): حالتها صعبه جداً والطلقه جت في القلب وفي خطر كبير جداً على حياتها؟؟؟
الحاج عبد الجواد (واقف قدام الدكتور وبيتكلم بصوت مهزوز):
يعني يا دكتور… مافيش أمل بتي اللي لسه ما بقلهاش يومين متجوزه يحصل لها اكده كيف يا دكتور شوف اي حاجه انقذها؟
الدكتور (بحزن):
اللي نقدر نعمله عملناه… الطلقة جت في مكان حساس قوي، ولو ما فاقت خلال 48 ساعه الجايين هيبقى في خطر كبير جداً على حياتها واحتمال ما تكملش!
أم مصعب (بتبكي): يا رب يحفظك يا زينب يا بتي من كل سوء ربنا يخليكي يا بتي ويشفيك ويعافيك يا رب؟؟؟
الحاج محمد (واقف جنب ابنه أحمد، وبيطبطب على ضهره):
شد حيلك يا ولدي، البكا مش هيرجع حاجة، ربنا كبير، ومراتك تستاهل دعوة صادقة منك، مش دموع وأنت راجل يا ولد يروح صلي وادعيلها وربنا هيستجيب منك إن شاء الله؟؟
(سلمى واقفة ووشها فيه قسوة غريبة، عينيها كلها نار)
سلمى (ببرود وهي بتبص على أحمد): هو ده اللي أنت عملته في خيتي يا ولد عمي اتجوزتها ليه علشان تاخدها وتموتها جبتلنا وجع القلب ودلوقت احنا رايدين خيتي ترجع كيف الأول احنا مسلمينها لك سليمه؟؟
الحاج عبد الجواد (بص لها بحدة):
انتي إيه اللي بتقوليه ده؟! اتقي ربنا يا بتي ده حاجه بتاعه ربنا بطل السم اللي جواكي ده واتقي الله هملينا وروحي الدار !
سلمى (بغضب وهي بتعيط): انا عملت إيه يا ابويا انتم كلكم شايفيني عفشه علشان بقول الحقيقه بس ربنا هيحاسبكم على اللي انتم بتسووه فيا ربنا يطلع خيتي من اللي هي فيه ويسترها عليها يا رب علشان خاطر شبابها اللي لسه ما فرحتش بيه!؟
أحمد (قام واقف، وبص لها بنظرة قاسية):
لو زينب جرالها حاجة، عمري ما هسامح حالي انا احبها وهي مرتي وحته من قلبي مش رايد اي حد يتكلم واللي رايد يقول اي حاجه يمشي من وشي دلوقت علشان ما يشوفش مني حاجه عمره ما شافها قبل اكده؟!
سلمى خافت وقعدت على جنب وندى فضلت قاعده جنب احمد وماسكه ايديه وبتواسيه لانها كانت خايفه عاليه جداً وامه برده كانت خايفه عليه لانه كان بادئ علاج طبيعي مش باقي له فتره طويله واللي حصل معاه ده بالنسبه لحالته كان معجزة .
في الوقت ده خرج الدكتور ثاني من اوضه العمليات وعلى وشه المره دي ابتسامه هاديه.





