اسيرةفي قلب صعيدي الاخيرة

احمد بيهز راسه وبيقوله: إن شاء الله يا اخويا ربنا يقدم اللي فيه الخير!
(في الوقت ده أحمد قاعد على الكرسي و، مصعب واقف جنبه وباين عليه القلق والتوتر)
الدكتور (بيخرج من باب العناية بصوت ثابت):
الحاله فاقت الحمد لله… وده في حد ذاته معجزة. الرصاصة كانت قريبة جدًا من القلب ربنا بيحبها جدآ اني نجاها من اللي هي فيه؟!
أحمد (بيقوم من مكانه بتعب وهو بيستند على اخوه وبيقوله): ممكن ادخل عنديها يا دكتور واشوفها لو سمحت؟
الدكتور (بابتسامة بسيطة): اهم حاجه ما تعوقش عندها لان هي لسه تعبانه ما تحاولش تجهدها في الحديت؟
(الدكتور بيمشي، وأحمد بيبص لمصعب، عينيه فيها دموع)
أحمد: أنا مش خابر اقولك إيه يا اخويا بس خلي بالك من نفسك وشوف أنت ناوي على إيه وأنا وياك؟!
مصعب (بحنان): ما تخافش يا اخويا يلا ادخل شوف مرتك ويبقى طمني عليها؟!
(أحمد بيهز راسه ويمسح دموعه، ويدخل غرفه العنايه المركزة بخطوات بطيئةالغرفة هادية، ضوء خافت، أجهزة طبية، وزينب نايمة بضعف وعينيها شبه مفتوحه
و أحمد بيقرب منها وبيقعد جنب السرير وبيضم ايديها لايديه وهو حزين جداً )
أحمد (بهمس): لو كان حصل لك حاجه كنت هضيع يا بت عمي يا حبيبتي يا قطعه من قلبي الدنيا سوداء قدامي وانتي مش فيها فوقي اكده وخليكي وياي ؟!
(زينب تبتسم ابتسامة ضعيفة، وتحاول ترد عليه بصوت واطي)
زينب: ايوه يا احمد انا وياك عمري ما هقدر اسيبك لوحدك ما تخافش انا هقعد على قلبك علشان ما تتجوزش غيري؟!
أحمد (يبوس إيدها وهو بيعيط): يا رب دايما على قلبي انتي جوه قلبي يا حته من قلبي
مش هسيبك تاني، وعد… هفضل جمبك، وهكون ضلك، وهحميكِ بروحي يا روح قلب أحمد ؟!
زينب (بدموع):
“أنا بحبك… حتى لو قلبي ❤️ بيقف برده هيفضل ينطق باسمك ؟!
أحمد (يبص في عينيها):
“وأنا بحبك أكتر من عمري… إنتِ روحي يا زينب.
مسك احمد ايديها وهي بتبص له والدموع بتنزل من عينيها وكانت باين عليها التعب والضعف جداً وهو بيحاول يطمنها ان هو جنبيها ومش هيسيبها ابدا .
مصعب (لنفسه): لازم اروح دلوقت علشان اطمن على ميرنا ربنا يسترها مش خابر أنا قلبي قلقان ليه خايف ليكون حاجه حصلت وانا ما اعرفش؟؟؟
(بيمشي بسرعة من المستشفى،و بيركب عربيته اتجاة المنتجع اللي ميرنا فيه)
(اما في الاوتيل الجو هادي، ميرنا بتتكلم مع رامي وسارة في الحديقة فجأة، عربية سودا تدخل بسرعة و بيظهر مع مجموعة مسلحة قدامهم)





