اسيرةفي قلب صعيدي الاخيرة

رامي (يقف قدام ميرنا بيحاول يحميهم ويقول):سارة خديها ميرنا وادخلي جوه يلا بسرعه!!
سارة (بصراخ):
“رامي لأ! ابعد إنت كمان يا حبيبي لا حد ياذيك!
(رامي بيوجه الس\لاح اتجاه المسلحين وبيظهر قدامه المسلحين بيقربوا جدا منه بيبداوا يضربوا نار ورامي بيرد عليهم بطلقات ناريه
وفي نفس الوقت عايز يحمي سارة وميرنا وهم مش عايزين يسمعوا كلامه ويطلعوا فوق او يبعدوا بعيد عن المكان ده في الوقت ده رامي اخذ طلقه في ايديه وقع في الارض لكن بيحاول يقاوم ويقف)
واحد من المسلحين :خدو البت دي بسرعة خلص أنت وهو!
(المسلحين بيخطفوا ميرنا وسط صراخ سارة، واللي بتحاول تجري وراهم وهي بتعيط بياخدوها ويهربوا بالعربية بسرعة)
(مصعب سايق بسرعة،و تليفونه بيرن، بيشوف اسم رامي بيرد فورًا)
مصعب:
“أيوه رامي؟! في إيه؟”
سارة (بصوت بيترعش):
“مصعب! خدوها!! خدو ميرنا!!! هجموا علينا! رامي اتصاب الحقني بالله عليك يا مصعب انا مش عارفه اتصرف!
مصعب (بيصرخ وهو بيضرب دركسيون العربية):
“إيه؟! خدو ميرنا؟! كيف ورامي إيه اللي حصل له اتصلي بالاسعاف بسرعه يا سارة؟!
رامي اخذ منها التليفون وهو تعبان ومش قادر يتكلم وهو بيقوله: أسف يا صاحبي ما قدرتش احافظ على الامانه اللي سبتها معايا… كانوا مسلحين… خدوا ميرنا… معرفناش نوقفهم انا أسف والله غصب عني؟!
مصعب (بصوت مليان غضب وحزن):
“أنا جاي حالًا… واللي عمل اكده، هيدفع التمن انا هجيب رؤوسهم كلهم تحت رجليكم !!!
( مصعب بيضغط بنزين العربية بكل قوته، وعيونه مليانه غضب وحزن وهو حاسس بقله الحيله هو مش عارف يعمل إيه يشوف حبيبته ولا صاحبه)
(مصعب بيوقف عربيته قدام بوابة المنتجع، بينزل وهو بيجري، بيلاقي الدم على الأرض، ورامي قاعد على عربيه الاسعاف و سارة قاعدة جنبه وبتبكي، والشرطة وصلت بتاخد أقوال عربيه الاسعاف موجودة ورامي كان خلاص هيمشي مع الإسعاف بس اخيرا مصعب وصل في الوقت المناسب)
مصعب (بصوت عالي):
رامي عامل إيه دلوقت يا سارة؟!
سارة (بدموع):
خد رصاصة في دراعه بس الدكتور لحقه… خدو ميرنا قدام عنينا يا مصعب… كنت ماسكاها بإيدي وإحنا ما قدرناش نعمل حاجه!
مصعب (بيمسك راسه بغيظ):
“كل حاجة كانت محسوبة… كانوا مترصدين ليها من الأول انا مش هسيبهم؟!





