اسيرةفي قلب صعيدي الاخيرة

المحقق – بيقرب وشه ليه: قول الجرايم اللي انت عملتها كلها انا عايز اسمع اعترافاتك انا كده كده عارف انت عملت إيه بس عايز اسمع منك الكلام دوت هيكون احسن برده وتمضي عليه هيخفف عنك شويه؟!

سامي – وهو بيضحك ضحكة خبيثة: انا ما عنديش مانع اقولك انا كنت بعمل إيه هي كده كده بقت خربانه وانتوا هتعرفوا اسمع بقى
انا دخلت في تجارة البنات… والمخدرات… والأعضاء والمافيا الاساسيه في الدول الاوروبيه هي اللي كانت بتمول كل حاجه واللواء عبد الكريم حاول يكشف المؤامرات اللي احنا كنا بنعملها علشان كده احنا مسكناه من نقطه ضعفه وهي بنته وكنا بنحاول ان احنا نشتت انتباهه ؟!

المحقق – مصدوم:
عارف لو طلع كلامك ده صح هوديك في داهيه؟!

سامي – بثقة:
آه… امال خطفنا ميرنا بنت اللواء عبد الكريم ليه…
كنّا عايزين نكسّر بيها اللواء عبد الكريم…
وكنّا هنبعتها برا بس الأمور خرجت عن السيطرة…

بيبص في الملف بتاع القض\يه بيشوف اسم السيرين مكتوب فيه فبيساله عنها ويقوله:: إيه علاقه سيرين بيك؟؟
خطيبة الظابط أحمد؟ كانت بتشتغل معاكم؟

سامي – بيهز راسه:
كانت الواجهة النضيفة… بتضحك على ظابط محترم زي احمد والشخصيات المحترمه من المجتمع الراقي وتجمع لنا معلومات اللي احنا عايزينها وكانت بتستخبى ورا مرايه الحب وضحكت بيها على احمد في الق\ضيه اللي هو كان ماسكها؟!

المحقق بيدوس على الجرس وبيدخل ظابط وبيقوله : عايزك تاخذ قوات وتجيبلي البنت اللي اسمها سيرين دي حالا؟!

الظابط بيرد عليه ويقوله: تمام يا فندم علم وينفذ!

بعد 24 ساعة – القبض على سيرين

سيرين باين عليها البهدله في الوقت ده احمد راح المقر بسبب استدعائه علشان خاطر القض\يه بتاعته.

أحمد – بيبص من بعيد ووشه فيه راحة غريبة:
وأخيرا… رجع حقي.
كنتي سبب عذابي… اللي سوتيه فيا ربنا خلصه منك ربنا كرمني اني ما لوظتش ايدي بدمك ؟

زينب – بتحط إيدها على كتفه، بصوت ناعم:
ربنا بيجيب الحق يا أحمد… شفت ربنا كبير يا حبيبي؟

أحمد – بيبص فيها بحب حقيقي:
وإنتي بقيتي حياتي… ومش هسيبك أبدًا.
وهنبدأ من جديد… على نظافة بعيد عن القرف اللي انا كنت عايش فيه ربنا فتحلي عيني علشان اشوفك يا أغلى حاجه في حياتي يلا بقى انتي إيه اللي جابك وياي اهنا انتي لساتك تعبانه يا زينب؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *