اسيرةفي قلب صعيدي الاخيرة

مصعب (بهمس):
“الحمد لله… تمام هي فين دلوقت؟
الإستقبال باحترام :في الطابق الخامس؟!
(مصعب بيركب الاسانسير وبيروح اوضه العنايه المركزه علشان يطمن على زينب بيلاقي كل العيله موجودين وقاعدين على الكراسي مستنيين الدكتور يخرج يطمنهم على زينب و أحمد اخوه قاعد على الكرسي بيحاول يتحرك برجليه وش مليان حزن على مراته جدا اللي بين الحياه والموت)
مصعب (بصوت مليان حزن قال):
“أحمد… كيفك يا اخويا؟!
(أحمد بيرفع عينه المحمره من العياط بيقوم من مكانه بس بيفشل للأسف مصعب بيجري عليه وبيمسك ايديه وبيقف جنبه وبيقوله): حاسب يا اخويا واحده واحده؟
أحمد (بوجع وحزن): كل اللي حصل كان
بسببي، يا مصعب… هم جوم علشان أنا… علشان ينتقموا مني يا أخويا مراتي كانت هتروح مني اسوي إيه يا أخويا دلوقت!
(مصعب بيروح عليه بسرعة وبيحضنه بقوة)
مصعب:
بلاش الحديت ده يا أحمد ما تلومش حالك على حاجه ما لكش ذنب فيها واللي عمله اكده إحنا هنجيبهم يعني هنجيبهم!
أحمد (بدموع):
“أنا السبب… مرتي في خاطر دلوقت بسببي وكل اللي في الدار كانوا متعرضين انهم يحصل لهم نفس اللي حصل لزينب كله بسببي يا مصعب ؟
مصعب :
“بصلي! أحمد، إحنا دلوقت في حرب… وحرب مش ضد ناس عاديين، دي ضد شبكة ضخمة ما تستهونش بيهم يا اخويا وإحنا لازما نكون اقويه ما ينفعش نضعف لأن الضعيف بيندس قوي او روحك اكده واخليك وياي لأن في خاين عندنا في الجهاز وده اللي انا عرفته في الفترة الاخيرة؟!
أحمد (بصدمة):
“تقصد مين؟
مصعب (بصوت واطي):
“سامي… من أول يوم وانا شاكك فيه وحاسس ان وراه سر كبير جدا وهو اللي بيسرب اخبارنا.”
أحمد (بيهز راسه): انت تقصد سامي صاحبك معقول؟!
مصعب: بقالي كتير جداً شاكك فيه وبحاول اكدب حالي بس كل حاجه بقت ضده ومعايا ورق ومستندات كلها ضده؟!
احمد بحزن :ومش هي بس يا اخويا كمان
سيرين هي قص البلاوي كلها هي اللي عملت فينا اكده مفيش حد غيرها كان يعرف اني في ماموريه؟
مصعب (بحزن): سيرين
كانت بتلعب بيك يا أخوي كانوا عايزين يستخدموها علشان يوقعوك في الفخ وللاسف أنت وقعت ؟!
أحمد (بصوت حاسم): خابر ان انا كنت غلطان بس لو هم رايدين يلعبوا إحنا هنبدا اللعب وياهم
… نرد الضربة 10 اضعاف ضربتهم؟!
مصعب:
“والمرة دي، الضربة هتكون قاضية… هنرجع حقك وحق زينب… وحق البلد كلاتها هم دمروا كل حاجه حوالينا وإحنا جه الوقت اللي ناخد فيه حق الناس البريئه اللي ماتت بسببهم؟!





