مالكيش عين

عشان أحمي نفسي، كتبنا عقد كتب كتاب بشرط انفصال الذمم المالية. شريف وافق وهو طاير من الفرحة لأنه كان فاكر إني عليا ديون! بعد كده، ومن غير ما يدرى، شركة تبع “الأفق” اشترت الفيلا دي وادتها له حق انتفاع، وشركة تانية أجرت عربية المرسيدس، وشركات ثانية بدأت تدي مشاريع لشركة المقاولات الصغيرة اللي شريف كان شغال فيها. بفضل العقود دي، اترقى من مدير مشروع لـ مدير تنفيذى، وعاش الوهم وإن شطارته هي اللي عملت كل ده!
ومع الفلوس… جه القرف والتعالي.
لما عرفنا إن ليلى طلعت بنت، الحاجة ماجدة رمت المعالق على السفيرة ووشها اتقلب. شريف ما دافعش عني، بالعكس قال: *”هي شغلانتها تخلف بس، وحتى دي فشلت فيها”*. ومن يومها بدأت السهرات بره، الباسوردات الجديدة، ريحة البرفيوم الحريمي، والسحب من الكروت بشكل هبلي.
الساعة ثمانية الصبح، دخلت المقر الرئيسي لشركة **الأفق**. مجلس الإدارة كله وقف. طاهر سلمني كرسي الرئاسة، وأستاذ مجدي (المحامي) حط فايل أحمر قدامي على الترابيزة:
— “المراجعة المبدئية كشفت فواتير متضخمة، حديد مغشوش، وتحويلات لحسابات باسم شهد. شريف اختلس 18 مليون جنيه.”
الوضع اتغير تماماً. القصة مش مجرد خيانة زوجية، ده كان بيسرقني وبيستغل مشاريعي! أصدرت أوامر فورية بفسخ كل العقود، تقديم بلاغ للنيابة، وإخطار البنوك. ما كنتش عايزه انتقام غير قانوني، كنت عايزه الورق هو اللي يتكلم.
**الساعة 11:20 الصبح:** شريف كان في مول في **الشيخ زايد** بيشتري لشهد شنطة بـ 180 ألف جنيه. الفيزا اترفضت.
**بعدها ببرايز:** شركة التأجير سحبت المرسيدس من الجراج.
**على الظهر:** جاله إخطار إن شركة المقاولات اتجمّد شغلوها وداخلة في تحقيق رسمي.
**الساعة واحدة:** رجع هو وشهد في عربية سويفل للفيلا في التجمع.
قدام الباب، كان في انتظارهم أستاذ مجدي، ومأذون، ومحضرين، ورجال أمن.
— “الفيلا دي ملك شركة الأفق العقارية، وحق الانتفاع اتلغى رسمياً،” المحامي قالها ببرود.
شريف وشه جاب ألوان:
— “مين اللي أدى الأمر ده؟!”
أستاذ مجدي بص للكاميرا المتركبة فوق الباب:
— “رئيسة مجلس إدارة المجموعة.”
وفي اللحظة دي، وقبل ما يفهم الحقيقة كاملة، شريف نطق اسمي برعب لأول مرة في حياته!
## الجزء الثالث
شهد كانت أذكى منه ولقطتها بسرعة.





