روايه للكاتب محمد نور

ردت حنان بابتسامة حنونة: «في المرة الثانية.. أنقذنا بعضنا البعض يا عدنان».
وبعد سنوات طويلة، ظل ذلك الثوب المُرمم بالخيوط الذهبية معروضاً عند مدخل “مؤسسة الأمل”، وتحته لوحة كُتب عليها:
> **«الندبة لا تحكي دائماً كيف جُرح الإنسان… بل تحكي أحياناً كم من الأرواح ساهم هذا الجرح في إنقاذها».**
خاص لصفحة روايات وحكايات محمد نور و وردة احمد





