حكايات روماني مكرم 1

دا أنت أنورت الفرح كله، سمر كانت بتقول إنك تعبان ومش هتقدر تيجي!”
حسام بص لسمر بنظرة حادة وباردة، وقال للعريس: “الحمد لله يا عريس.. ربنا شفاني ورجعلي صحتي، وعوضني عن كل حاجة كشفتلي معادن الناس.. مبروك عليا وعليك.”
حماتي حاولت تقرب وتطبطب عليا وتلطف الجو وهي بتقول بصوت مرعوش: “بسم الله ما شاء الله يا سلمى.. إيه العز ده كله؟ إيه الذهب ده يا بنتي؟ دا أنتِ منورة الفرح!”
بصيت لها بثبات وابتسمت ابتسامة صدمتها: “خير ربنا كتير يا أم حسام.. والحمد لله إن ربنا بيكشف الصادق من الخاين، والأصيل من اللي بيبص للهدوم والمنظر.”

سمر كانت واقفة في نص القاعة مش عارفة تودي وشها فين قدام أهل عريسها اللي بقوا بيتهافتوا عشان يسلموا على الحاج متولي وعلى حسام “رجل الأعمال الجديد”. كانت الكسرة والغيظ ينطقوا من عينيها، وكل ما تبص لهدومنا ولشكلنا، ت افتكر كلماتها القاسية اللي قالتها في صالتها.. وعرفت إن اللي كانت خايفة يعرّيها، بقى هو الوحيد اللي عامل لها قيمة وهيبة قدام أهل جوزها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *