ننسى ال كان عيد عزام
سألته:
= إنت بتتكلم عن إيه؟
قال:
– سيبها لبعد الفرح.
= لأ، قول دلوقتي.
– مش وقته.
= أدهم،
قاطعني:
– عندي ناس مستنياني.
وقبل ما يقفل قال:
– تصبح على خير يا مروان.
= أدهم!
الخط اتقفل ،فضلت ماسك الموبايل، والجملة الوحيدة اللي شغالة في دماغي:
آخر مرة عزمتك فيها، إنت جيت؟ ،فتحت الشات تاني وبدأت أدور في الرسائل القديمة، لحد ما لقيتها.
رسالة من سنة تقريبًا، بعد عيد ميلادي بأسبوعين.
أدهم:
«أمي خارجة من المستشفى الخميس إن شاء الله، هنعمل قعدة صغيرة في البيت عشان سلامتها. لو فاضي تعالى، هي هتفرح لما تشوفك.»
وتحتها ردي:
«حمدالله على سلامتها يا حبيبي ❤️ هحاول أخلص وأجيلكم.»
افتكرت اليوم ، كان عندي عشا شغل ،مرحتش ،بس اللي وجعني مكانش إني مرحتش.
اللي وجعني إني فضلت أدور في الشات، وملقيتش حتى رسالة بعدها بسأله:
أمك عاملة إيه ، قفلت الموبايل ،لأول مرة من ساعة شوفت دعوة الفرح، السؤال اتغير.
مبقتش بسأل:
إزاي أدهم يتجوز من غير ما يعزمني؟
بقيت بسأل:
إحنا بطلنا نبقى صحاب إمتى؟والأسوأ، إني مكنتش متأكد إن أدهم لوحده هو اللي عنده الإجابة.
يتبع..
#عيد_عزام
#وننسى_اللي_كان
#الفصل_الأولالفصل الثاني والأخير
صحيت يوم الجمعة على رسالة من أدهم مفتحتهاش.
فضلت باصص لاسمه على الشاشة، وبعدها قلبت الموبايل على وشه.
أنا امبارح قولتله إني مش جاي الفرح.
وهو قالي:
= براحتك.
وأنا طول الليل تقريبًا منمتش ،مش عشان الفرح ،عشان الرسالة اللي لقيتها في الشات.
«أمي خارجة من المستشفى الخميس إن شاء الله، هنعمل قعدة صغيرة في البيت عشان سلامتها. لو فاضي تعالى، هي هتفرح لما تشوفك.»
وأنا رديت:
«هحاول أخلص وأجيلكم.»
مرحتش ،والأسوأ إني حتى مسألتش بعدها أمه عاملة إيه.
قعدت على طرف السرير وفتحت رسالة أدهم كانت قصيرة.
«صباح الخير. أنا عارف إنك قولت مش جاي، بس حبيت أقولك إن أمي سألتني امبارح عليك.»
بس ، مش هقولك تعالى ومش هستناك ولا حتى فيه عتاب.
قفلت الموبايل وقومت ، طول اليوم حاولت أتعامل إن عندي يوم عادي. نزلت جبت قهوة. رجعت البيت. فتحت اللابتوب. قفلت اللابتوب.
الساعة بقت اتنين. وبعدين أربعة ،الفرح الساعة تسعة.
وأنا معرفتش الساعة تسعة غير من فيسبوك ،كل ما أفتكر الحتة دي أتعصب. وكل ما أتعصب، أفتكر رسالة أمه. فأهدى. وبعدين أتعصب تاني.

