ننسى ال كان عيد عزام
أدهم بصلي فترة.
وبعدين قال:
– وأنا كنت مستنيك تلاحظ.
ضحكت.
= ودي كانت غلطة أغبى.
ابتسم.
– عارف.
قولت:
= اتنين حمير.
رد:
– إنت أكتر.
ضحكت.
أول ضحكة حقيقية بينا من ساعة دخلت.
سمعنا خبط على الباب.
أخوه فتح راسه من بره.
= يا عريس، العربية تحت.
أدهم رد:
– نازل.
أخوه بصلي وابتسم.
= إيه يا مروان! أخيرًا ظهرت؟
بصيت لأدهم.
قولت:
– أهو ظهرت.
خرج أخوه ، أدهم لبس الجاكيت ،وقبل ما نخرج، فتح درج الكومودينو. طلع ظرف. مدهولي.
= خد.
بصيتله.
– إيه ده؟
= افتحه.
فتحته ،دعوة فرح.
اسمي مكتوب عليها الأستاذ مروان ،بصيتله.
= إنت كنت عامللي دعوة؟
– من أول ما طبعناهم.
= ومعزمتنيش ليه؟
سكت ثانيتين.
– كل يوم كنت أقول هكلمك بكرة.
ضحكت.
= وبكرة مبقاش بييجي؟
ابتسم.
– تقريبًا.
بصيت للدعوة.
قولت:
= أشوفك بالليل.
بصلي.
– الفرح الساعة تسعة.
= عارف.
ابتسم.
– لأ، إنت عرفت من فيسبوك.
ضحكت.
= والله ما هنساهالك.
قال وهو خارج:
– براحتك.
وقفت.
بصيتله.
= أدهم.
لف.
– نعم؟
= بلاش الكلمة دي عشان بدأت أكرهها.
ضحك.
ونزلنا.
رجعت البيت وغيرت هدومي.
الساعة تمانية ونص كنت جاهز.
وقفت قدام المراية وأنا ماسك دعوة الفرح.
كان ممكن أقول لنفسي إن كل حاجة رجعت زي زمان.
بس ده مكنش حقيقي.
إحنا مبقيناش بتوع الجامعة. أنا عندي شغل وحياة وناس دخلوا حياتي. وهو كمان.
وبعد ساعات هيبقى عنده بيت ومرات ومسؤوليات أكتر.
يمكن المشكلة من البداية إننا كنا فاكرين إن الصداقة القديمة مبتحتاجش مجهود. إن صاحبك اللي عرفته من 12 سنة مضمون.
تسيبه شهر. شهرين. سنة وترجع تلاقيه في نفس المكان.
بس محدش بيفضل في نفس المكان حتى لو فضل بيحبك.
وصلت القاعة بعد تسعة بشوية ،أول ما دخلت، أدهم كان واقف بعيد بيسلم على الناس.
شافني ،وقفت هو كمان وقف لحظة مفيش حضن من بعيد. ولا جري ناحيتي.
ابتسم بس وأنا ابتسمت.
وبعدين رفع إيده وشاورلي على ساعته.
فهمت قصده ،اتأخرت ،ضحكت وشاورتله إني جاي.
الفرح عدى ،سلمت على سارة لأول مرة.
قالتلي وهي بتضحك:
= أخيرًا شوفت مروان الشهير.
بصيت لأدهم.
– شهير؟
قال بسرعة:
= متصدقهاش.
سارة ضحكت:
– ده كان كل شوية يحكيلي موقف من الجامعة ويقول مروان عمل ومروان قال.
بصيتله.
هو بص بعيد.
قولت:
= أصل هو بيحبني بس بيتكسف.
رد:
– غور يا مروان.