وتين
**********************************
في صباح اليوم التالي
قد استيقظت وتين في السابعه صباحًا بالطبع لك تكتفي ابدا من النوم ولكن هذه عادة لديها… نظرت حولها بتعجب من هذا المكان الغريب التي هي به حتى ظنت انها كانت تحلم ولمن عندما نظرت بجوارها ووجدة شهين نائم بعمق قد أيقنت ما هي فيه الآن بالطبع حزنت على حالها ولكن لا مفر من مواجهة قدرك…. هبت من مكانها ودلفت للحمام للتوضأ ووجدت بالدولاب إسدال للصلاه اردته وأدت فرضها… ومن ثم ذهبت للمطبخ لتجد اي شيئ للأكل فوجدت الكثير من الاطعمه في الثلاجه فأخرجتها وقامت بأعداد الطاوله الصغيره التي كانت بالمطبخ ومن بعدها ذهبت لكي توظه فهي قررت أن تؤدي مهامها امام الله من أجله هي لا تريد أن يغضب الله عليها…. اقتربت منه في حذر فوجدته نائم ويبدو عليه الإرهاق الشديد لوهله شعرت بقلبها يخفق بشده لا تعلم لماذا ولكن هيا
وتين: شه…. اممم اصحى يا عم انت
شهين بنوم: لا لا… شويه يا أمي
وتين بإبتسامه وهي تلكزه بخفه في رأسه: قوم يا عم مش كنت بتقول عندك شغل يلا
شهين بتملل في نومه: طيب طيب…. ثم استوعب انها امامه فهب من مكانه سريعا: اي دا…. ااااه انت اي اللي مصحيكي الساعه مجتش 8
وتين بتعجب: مش على اساس عندك شغل انا اعرف بياعين الخضار دول بيصحوا الساعه 5
شهين وقد ذهب الدولاب ليأخد بعض الملابس: انا فعلا بصحى 5 بس في يوم السوق بس لما في الأيام العاديه بصحى بعد 8 وانزل المحل براحتي… لأني بنزل بالعربيه يوم السوق لكن في الأيام العاديه انا عندي محل بنزل فيه
وتين بفهم: ااااه تمام… ثم اكملت بتذكر:انا عاوزه هدومي اللي في بيتنا
شهين وهو يعبث في الهاتف: تمام هعدي اجيبهم ليكي… بس على العموم عندك هدوم في الدولاب لحد. ما اجيب هدومك
وتين بعمليه: كويس اوي علشان كنت عاوزه انزل… انا عملت ليك فطار جوه في المطبخ و…
شهين بمقاطعه: هتنزلي تروحي فين
وتين بغيظ: عندي كليه حضرتك… وبعدين انا مش بحب حد. يسألني انا رايحه فين ولا جايه منين
شهين ببرود: وانا مش حد…. استني هغير بسرعه واوصلك ياريت تلبسي
كادت ان تعترض ولكنه قد ذهب من أمامها ودلف للمرحاض لكي يستحم….


