وتين
وتين بغيظ: دا اي الهم اللي انا فيه دا…. لا انا مليش في الكلام دا وشويه تلاقيه بيقول اللبسي دا ولا بلاش دا وشغل الهبل بتاع الرجاله لااا دا بيحلم هبعملي فيها سي السيد…
**********************************
في منزل داغر وتميم
كان تميم مستغرق في النوم بشده وكان ينام بطريقه غير مرتبه ابدا فكان ينام وهو يضع يده فوق فم داغر ويكبله برجليه الاثنان وكأنه ممسك بسارق وغير ذلك فأن صوت شخيره كان شيئ لا يطاق وكل هذا وداغر يتسطح بجواره مفتوح العينين وجسده مرهق للغايه فهو يعتبر لم ينام ابدا بسبب هذا الغبي
داغر بضجر: لاا بقا كده كتير والله… ثم بدأ في هزه بقوه: انت يلا… واد يا تميم قوم بقا
تميم بإنزعاج: هششش
داغر بغضب: هشش هو انت شيفني دبانه قدامك… اوعى كده يا اخي
وقام بركه بقوه حتى سقط على الأرض وكل هذا ولا يصدر اي صوت مما جعل داغر يغضب اكثر الا انه بدأ في التملل وفرد ذراعه براحه شديده
تميم وهو يتتاوب: صباح الخير يا دغورتي
داغر بغضب: صباح الزفت فوق دماغك
تميم بتعحب: في اي يا عم انت… دا احنا حتى لسه صاحيين وبنقول يا هادي
داغر بضجر: لا والله منتى ليك حق…. نايم فايق ورايق
تميم بلامبلاه: انا هقوم اخد دش وننزل نفطر برا انا حاسي اني رايق النهارده اوي
داغر وكاد ان يبكي من شدة الغضب: طبعا ما انت ليك حق يا اخويا….. اقول اي انا عوضي عند ربنا
قام الاثنان وتجهزا وسط مرح تميم الذي لا ينتهي وحديثه الغبي الذي وبالطبع يُغضب داغر بشده ولمن في النهايه هو صديقه المحبوب فما باليد حيله…ومن بعدها ذهبوا لأحد المقاهي القريبه لتناول الإفطار قبل الذهاب للعمل
تميم للجرسون وهو يبتسم: بص انا عاوز اي مخبوزات خفيفه كده وفواكه وقهوه… وهاتله زيي
الجرسون بإحترام: حاضر يا فندم تحت امرك
داغر برفعة حاجب: هو انا يا بني كنت لسه طلبت
تميم بسماجه: مش مهم انا حاسس بيك يا صاحبي… ثم صوت نظره للطاوله التي أمامهم فكانت هناك فتاه تجلس وحدها ومن الواضح انها تنظر لداغر بإعجاب شديد: اوعااا يا دغورتي يا خاربها
داغر بعدك فهم: خارب اي يا متخلف انت ما انا قاعد قدامك اهو



