وتين
تميم بتفهم: منتي عارفاه زمانه عامل الموبيل صامت لانه في الشغل…. واخدها جد اوي… هجيبوا واجي متقلقيش يا كرمله يلا باي
ودعته وابتسمت بشده فعلى الرغم من غبائه وطيشه الا انه طيب وحنون القلب بشده وهي تحبه بطريقه كبيره……..
**********************************
اما عند تميم
فبعدما أغلق المكالمه مع كريمه بدأ في فتح الباتيه الذي جلبه له زميله في العمل وبدأ في أكله
تميم وهو يحدث نفسه: باتيه… باتيه كلها نعمه من ربنا…. بس مصلحه برضه انا عاوز المعده فاضيه زمان كرملتي عملالي ديك رومي كده ولا اي… يااااااه
بدأ في الاندماج في الحديث مع نفسه… فهذا عيب الإنسان الثرثار يا ساده لا يتحمل السكون ابدا وبهذا الشكل يجلب لنفسه المصائب قاطعه صوت يعرفه جيدا
المدير بغضب: تميم بيه…. الناس كلها بتاخد البريك نص ساعه انت بتاخد ساعه ونص فاضل اي في مرتبك علشان اخصمه يا اخي
تميم بتوتر: يا فندم والله انا فاضلي حاجات بسيطه واخلص شغل النهارده وتقدر تراجع الشغل اهو والله
المدير بغيظ: مهو دا اللي مصبرني عليك انك شاطر اوي في شغلك… لكن يا خساره لو كنت تدي لشغلك اهميه شويه وتركز فيه مكنش دا بقا حالك… تعرف الاستاد محمد قايلي اي غلطه اطرده من غير ما تفكر انا بس اللي مش عاوز اقطع عيش في واحد في ين ولادي…. اتمنى تلتفت لشغلك يا استاذ
قال هذه الكلمات ورحل وترك تميم يفكر ويبفخ بغيظ
تميم لنفسه: ماشي يا عم ميدو انا هوريك… بقا تقله يطردني وهو هيلاقي اصلا زيي فيه دا انا تحفه فنيه
المدير بصوت عالي: تمييييييم
تميم بهلع: الشغل خلص يا فندم خلاص
اعتدل في جلسه وأرسل بعد الرسائل لداغر عبر واتس اب ان يأتي باكرا من للعمل لبيت اهل وتين من أجل العزيمه وقام بتركيز على العمل حتى انه أنهى الباقي منه في اقل من ساعه فكان تميم مجتهد للغايه في عمل المحاسبه وكل ما يخصها….
**********************************
اما عن داغر
فكان يجلس ويدرس بعض المحاليل المهمه فهو يريد اختراع دواء جديد ليعالج بعض الأمراض التي تسببها الفطريات والمواد الكميائيه للتربه…. كان داغر يحب عمله بشده ويفني كل ذره من عقله وجسده به فهو يريد أن بنجح فيه بشكل كبير ولم يكن ليلتفت لشيئ اخر حتى مداعبات النساء ونظرتهم التي تكون واضحه للجميع انهم يريدون بشده فكان مظهر ظافر يوحي بأنه رجل الاحلام لكل ولكنه لا يلتفت ليس كرها للجنس الاخر ولكنه لا يريد تضيع الوقت في التفاهات او الحب من وجهة نظره….. قاطعه صوت الهاف الذي يعلن عن رسائل تميم فرد عليه انه سوف يذهب للبيت عندهم بعد ساعتين بعد إتمام اخر الأعمال….. انتهى من عمله وظل يفكر بوتين وحالها فهو يحبها حب اخوي شديد ويخاف عليها بطريقه كبيره…
