وتين

 

تميم بغيظ: يعني انت مبسوط كده يا عمي وانا نازل بالفستان وسط الناس وعمال اتعاكس من العيال الصغيره

 

محمد بغضب: علشان تبقى تعمل فيها ناصح تاني… طب انت غبي ومش غريب عليك اللي انت عملته دا لكن الراجل العاقل بتاعنا يصح كده يا داغر وانا اللي معتبركوا ولادي

 

داغر بهدوء: وانا مخنتكش يا عمي… انت حتى مطلبتش رأيي ولا عرفتني انت هتعمل اي.. وانت عارف وتين دي روحي مقدرش اشوفها زعلانه وافضل قاعد كده

 

شهين بغضب: روح مين يا عم انت… انت مجنون ولا اي

 

داغر بتلاعب فقد وجد حمية الدم موجوده به: وانت زعلان لي… متنساش انك ملكش فيها حاجه ولا انا غلطان

 

ضغط شهين على المقود بشده حتى ابيضت يداه وزاد من سرعة القياده حتى يصل إلى هذا المكان فقد اخبرهم تميم انها في منزله القديم الذي كان يسكن به اهله

 

**********************************

 

في منزل اهل وتين

 

كانت تجلس كريمه والن*ار تأكل بصدرها خوفًا على ابنتها الوحيده… هم لم يقوموا ببعيها مثلما يفعل المهمشون فعلى العكس تماما هم يحبونها بشكل كبير وهذا كله من أجل مصلحتها فهذا الشهين هو الذي يستطيع أن يحميها من نفسها المتهوره هذه

 

كريمه بقلق:يارب رجعها سالمه يارب…. يارب احميها انا مليش غيرها انت عارف يارب… يا ترى انت فين يا وتين

 

**********************************

 

عند وتين

 

كانت تجلس على احدى الكراسي في هذه المنزل الصغير الذي كان الغبار يملئه بالكامل… كانت ترتدي عبائه سمراء وحجابها موضوع عليها بأهمال وكانت ملامحها قلقه بشده فهي كانت تشعر بعدم الارتياح… كانت تنظر لهاتفها كل ثانيه تقريبا حتى تعرف اي شيء يبرد قلبها قليلا ولكن بالطبع لا شيء فقاربت الساعه على منتصف الليل ولا خبر أين هم وماذا حدث لهم؟!…. ولكن قاطع شرودها هذا الذي دفع الباب بقوه حتى انه كُسر ورأت من ورائه الجميع وفي مقدمتهم شهين الذي كانت أعنيه محمره من كثرة الغضب

 

محمد بغضب: اهلا بالهانم

 

وتين بتوتر: بابا لو سمحت انا

 

محمد بحزن: هو انت خليتي فيها بابا… ولا حتى عملتي ليا احترام لما عملتي كده كنتي هتروحي فين يا وتين هااا انطقي

 

وتين بقوه عكس ما في داخلها: كنت هبوظ الجوازه دي واجي افهمك اني عندي مستقبل ومش عاوزه اوقفه او اتخلى عنه لان حضرتك خايف عليا كده

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *