وتين

 

كريمه: انا هفتح

 

وما ان فتحت حتى دلق ولد صغير في العاشره من عمره وهو يلهث بشده: عمو محمد… ابله وتين بتجري في الشارع حد فيكم حصله حاجه

 

اعتلت الصدمه وجه الجميع.. وتين ماذا التي ترك ما هذا الهراء… ذهب الولد سريعا وصوب الجميع نظره على ذات الفستان الأبيض هذه التي تجلس بحوار محمد

 

شهين بغضب: لما هي بتجري تحت مين دي؟

 

محمد بصراخ: انت مين… واي اللي جابك هنا مكان بنتي وبنتي فين

 

شهين بغضب جامح: انت لسه هتسأل يا عمي اوعى كده

 

تقدم منها شهين وقام بشد الوشاح من غلى وجه الجالسه واذا بصدمه تُفتح لها الأعين

 

كريمه بصدمه: تمييم!

 

**********************************

 

#_الكاتبه_سهيله_عاشور

Part 2

 

اعتلت الصدمه وجوه الجميع احقا تميم يرتدي الفستان ويجلس مكان وتين ما هذه يا الله

 

محمد بصدمه وغضب جامح: تميم…. ثم امسكه بقوه وظل يضربه بشده من كثرة الغضب: وتين فين انطق واي اللي لبسك كده اتكلم

 

شهين بغضب: اوعى كده يا عمي… انطق يلا ودتوها فين وإلا هموتك

 

حاول داغر التدخل ولكن نهره الجميع تحت مسمى انه من المؤكد كان يعلم بكل هذا فهؤلاء الثلاثه لا يخفون عن بعضهم اي شيء

 

كريمه ببكاء: بنتي فين يا محمد انا عاوزه بنتي

 

شهين بصوت عالي ومرعب: ما تنطق يلا هطلع روحك في ايدي

 

تميم بتوتر: يجماعه ما تهدوا… انا مليش دعوه

هي اللي قالتلي هتقعد هنا وهتلبس كده علشان هي مش عاوزه تتجوز… انا مالي بقا كلو عمال يلطش فيا لي

 

شهين بغيظ وهو يجزبه يقوه: قوم… يلا قوم قدامي وريني هي راحت فين

 

تميم بخوف: معرفش

 

محمد وهو يضربه بشده: لا والله بقا متعرفش انطق يلا

 

تميم بألم: هقول والله هقول

 

داغر بدون انتباه: اه يا غبي يا جبان

 

المأذون: يا جماعة الخير مش معنى اني صديق للعائله انكم تعطلوني كده والله ما يصح كده انا عندي اعمال واشغال

 

محمد بهدوء: يلا انت كمان معانا

 

المأذون بتعجب: معاكم فين

 

جذب شهين تميم وداغر من ورائه ومعهم محمد الذي تأبط ذراع المأذون الذي كان لا يريد الذهاب فإي مكان ولكن ليس بالأيدي حيله …. استقلوا جميعا سيارة شهين وكان شهين يتولى القياده وبجواره داغر وفي الوراء محمد وتميم وفي المنتصف المأذون الذي يريد الافلات بإي طريقه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *