وتين
تميم بألم: اهي يا غالي… لو عاوزني اطلع ليكي بطاقه جديده تليق بمقامك
ابتسمت وتين وداغر على هذا المجنون وتمم المأذون باقي الاجراءات وحقا توقف قلبها عند سمعها لهذه الجمله
المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير… الف مبروك
نظرت لهم شرذًا ومن بعد ذهبت لخلف البيت حيث خبأت سيارتها هناك وهمت لفتح الباب ولكن هناك يد قد أمسكت بمعصمها تمنعها عن هذا
وتين بتعجب: انت ماسكني كده لي ؟!!
شهين ببرود: هتركبي معايا يلا
وتين وقد بدأت في العصبيه: وانا جايبه العربيه دي علشان اشمسها يعني… وبعدين متخفش مش ههرب منك يعني
ومن ثم همت بفتح باب السياره ولكن تفاجأت بشده بيد تجذبها وقام بحملها وتوجه نحو سيارته تحت أنظار الدهشه والصدمه من الجميع وأولهم هي.. وهو يسير لا يبالي بغضبها وركلها وانها تقوم بضربه وغضه بغضب..
شهين بهدوء: ياريت يا عمي تيجوا ورانا بالعربيه التانيه
امأ له محمد في هدوء ومن ثم توجه للسياره وقام بأركاب المأذون سريعا وبدأ في التحرك قبل دلوف داغر وتميم للسياره
داغر بصدمه: استنى يا عمي خلينا نركب
محمد بضحك: علشان تبقوا تساعدها تاني
تميم بجنون: لا والنبي متسبنيش أمشى كده دا انا بالفستان والله ما يصح كده
انطلق محمد خلف سيارة شهين الذي كان صراح وتين الغاصب يصعد منها بشده… وظل تميم ينظر خلف اثرهم بتأثر كبير وأما داغر فلم يستطع كبح نفسه من الضحك……
**********************************
#_الكاتبه_سهيله_عاشور
Part 3
في سياره شهين
كان وتين تود لو تفتك به ولكن لا بأس فقد فرغت طاقتها المكبوته في الصراخ والعراك معه وظلت بعدها صامته تماما… ظل يتابعها وهو متعجب كثيرا أهذه التي كانت تصرخ به منذ بضعة دقائق الان تتٱمل الطرقات المظلمه وهي هادئه للغايه
شهين بتنحنح: احنا هنروح على بيتي لأنك خلاص بقيتي مراتي واحنا متفقين اني هعملك في…
وتين بمقاطعه: وانا مسألتش عن حاجه
كلماتها آخرسته تماما فهي من الواضح جدا انها لا تتحمل منه كلمه واحده فقد كان يخطط ان يتحدث معها ويعرفها عن نفسه ولكن من الواضح انها لن تتيح له اي فرصه… بعد وقت ليس بقليل وصلوا للمنزل وعندما أوقف السياره ترجلت وتين خلفه للمنزل وعندما دلفت للمنزل وجدته منزل صغير للغايه فقط به غرفه واحده وصاله صغيره ومطبخ وحمام صغيرين أيضا ولكن به شرفه واضح انها مليئه بالمزروعات فذهبت الليها سريعا بعدها رمت هاتفها بأهمال على الطاوله… وظلت تشتم رائحة الورد والنعناع وغيره فكانت الشرفه مليئه جدا بالكثير من انواع المزروعات… ذهب خلفها وهو بتأمل أفعالها بأهتمام فهو يريد أن يحلل هذه الشخصيه سريعا


