وتين
شهين بهدوء: لو محتاجه تغيري هدومك انا جايبلك هدوم جوه في الدولاب… ثم اكمل بإحراج: انا عارف انه البيت صغير اوي بس هو على قدي لأني بقالي فتره عايش لوحدي
لم تنتظر ليكمل كلامه وذهبت لغرفة النوم انتقت منها احدى البيجامات التي كانت موجودة ودلفت للحمام وعندما سمع صوت المياه العاليه ايقن انها تقوم بالأسحمام فقرر تبديل ملابسه هو الاخر فاليوم كان متعب للغايه وهو يريد أن يأخذ قسطا من الراحه….
**********************************
في منزل والدي وتين
كانت تجلس كريمه على نار تأكل قلبها حتى جاء لها محمد بعدما اوصل المأذون واكرمه بالمال واعتذر له… عندما رأته كريمه ركضت اليه مسرعه ويبدو عليها الخوف والقلق الشديدين
كريمه بلهفه: ها يا محمد طمني
محمد بإبتسامه: كل حاجه تمام… اطمني على الآخر
كريمه بفرح: الحمد لله…. انا كده ارتحت انت مش فاهم انا مرتاحه لشهين ازاي
محمد بثقه: متقلقيش دا ابوه يبقى صاحبي من ايام الجيش وعشرة عمر… الواد راجل بجد اطمني
كريمه بهدوء: الله يطمنك ويجعله خير ان شاء الله… ثم لفت نظرها عدم وجود داغر وتميم: امال فين داغر وتميم روحوا بيتهم ولا راحوا فين
محمد بضحك: بعلمهم درس علشان يتحرموا يعملوا كده تاني
كريمه بتعجب: يعني اي مش فاهمه حاجه
محمد بهدوء: مش مهم… انا عاوز انام وارتاح شويه يلا
امأت له وذهبوا وخلدوا للنوم في راحه….
**********************************
عند تميم وداغر
كانوا يسيروا ولازال باقي لهم بعض الوقت من السير ليصلوا لبيتهم فكانوا يسكنون معا في نفس المنزل فأهلهم يعيشون خارج البلاد ولا يكترثوا لهم كثيرا…
تميم بتأفف: انا زهقت يا عم… هو فاضل كتير
داغر بغيظ من هذا الطفل اللعين: يوووه ما تسكت بقا يا تميم صدعتني بجد انا واحد معايا ابن اختي
تميم: منتى مجربتش تلبس الهباب اللي انا لابسه دا… بس اقول اي منكم لله… لا يعم انا زهقت مش قادر استحمل خلاص بقلك اي ما ترمي نفسك قدام اي عربيه خلينا نروح
داغر بغضب من غبائه: ارمي نفسي قدام عربيه علشان نروح….تقصد نروح على الاخره ان شاء الله وبعدين هو انت شايف حوالينا عربيات اصلا اسكت يا تميم اسكت خلاص شويه وهنوصل بطل بقا



