بعد السفر حكايات رولا

طول السنين اللي فاتت كانت فاكرة إن التضحية وإنها تصغر نفسها عشان الراجل يكبر هي دي الجدعنة والحب.
كانت بتداري نجاحها عشان متجرحش كبريائه..
وكانت بتستحمل المهانة عشان تداري عليه..
وكانت بتقلل من قيمتها عشان هو يحس إنه كبير.
والنتيجة كانت إنها سهّلت عليهم يظلموها ويرموها.
بعد كام شهر.. الطلاق تم رسمياً.
حازم خرج من المولد بلا حمص.. لا فيلا، ولا عربية، ولا شركة، وتدبس في ديون وقضايا تعويض لشركته القديمة.
ونورهان اختفت، وشادية راحت عاشت عند أختها في الأقاليم.
أما نورا.. فرجعت لفيلا الشيخ زايد.
وقفت قدام الباب اللي اتطردت منه تحت المطر.. وطلعت مفتاح جديد.
كانت غيرت كوالين الفيلا كلها من تاني.
مش عشان خايفة حازم يرجع..
بس عشان تفتكر الدرس:
المرة الأولى اللي اتغيرت فيها الكوالين كانت عشان يقولولها إنتِ مالكيش مكان هنا..
والمرة الثانية نورا غيرتها بنفسها عشان تفكر روحها بحاجة عمرها ما هتنساها تاني:
ممكن تدي حب، وتدي فرص، وتدي أمل..
بس إياكي تسلمي مفاتيح كرامتك لإنسـان!





