وردة ج٢
(فى النيابة …)
هشام : اتصرف يا بكر شوف مين الزفت اللى عمل الملعوب ده .
بكر : أنا حاسس أنه يحيى … سكوته بعد اللى عملناه فيه مكانش مريحنى .
هشام : ولا أنا … أنت تشوف مين اللى ورا الحوار ده … ولو هو يحيى … يبقي حسابه تقييل أوى معايا.
بكر : حاضر يا دكتور .
هشام : ومتنساش انك مش المساعد بتاعى بس … لا وشريك فى كل اللى بعمله … فاهمنى .
بكر : فاهمك يا باشا .
……
ميرنا : ايه اللى حصل لعمو هشام ده يا يحيى وازاى تسيبه لوحده وترجع .
يحيى : عايزانى اعملك ايه يعنى … اقعد جنبه ؟
ميرنا : على الأقل تحاول تخرجه من هناك بكفاله .
يحيى : بكر اللى مسك قضيته أنا عندى قضايا تانية ولو كل واحد ساب القضايا اللى معاه وركز مع عمك يبقي المكتب هيتقفل … كفاية التوكيلات اللى اتسحبت مننا النهاردة .
ميرنا: انا مش مرتحالك … وحاسة انك ورا الموضوع اصلا .
يحيى : ليه يعنى وهو عملى ايه لدرجة انى اوديه فى داهية كده ؟!
ميرنا : انت عارف كويس اللى حصل … بس خلى بالك … لسعة عمو والقبر.
يحيى : شكرا على التهديد العظيم ده … أنا خارج .
……
ميرنا : أيوه يا بابى … أنا مش مطمنه ليحيي … وحاسة أنه السبب فى اللى حصل لعمو ده … تمام هحاول اشوف اى ورق موجود هنا وهجيلك على طول … سلام … أما نشوف أخرتها معاك ايه يا يحيى .
…..
نادين ….. ميرنا بقالها يومين مش موجودة فى البيت … محدش فينا فاهم السبب … قولنا ممكن تكون بتواسي أهلها بعد اللى حصل لعمها وشوفناه على التليفزيون وأنه اتسجن … أو الحمل تاعبها وبتريح عند مامتها … حتى فيديوهاتها واللايفات اللى بتنزلها مبقتش تنزل … وده اغرب حاجة حصلت … لغاية ما فى تالت يوم قومنا الفجر على صريخ يحيى وهو بيتكلم فى الموبايل ولابس هدوم البيت وبيجرى على عربيته … عمى أنور جرى وراه ساعتها يفهم ايه اللى حصل لكن ملحقش … كلنا كنا مرعوبين تكون ميرنا عندها مشكلة … فمحمد كلم نهال وقتها عرفنا أن شركة يحيى بالمخزن بتاعها بيتحرق … عمى راح وراه على طول يلحقوا وفضلنا قاعدين ندعى ونتابع معاهم فى الموبايل … اخر اليوم رجع يحيى وعمى أنور ومحمد … كان واضح جدا عليهم الإرهاق والتعب والحزن الشديد خصوصا يحيى




