وردة ج٢

أنور : هى دى الأمانة والوصية اللى وصيتك عليها ؟! هو ده اللى طلبته منك ؟!
يحيى : انا اسف .
أنور : واعتذارك هيرجع حياتها اللى خطفتها منها.
يحيى : ليه بتقول كده ؟! هى وافقتنى على كده وهى بتحبنى زى ما بحبها وعايزانى زى ما عايزها ومش هتبعد عنى زي مستحيل اقدر ابعد عنها وحضرتك عارف بده كله … حضرتك عارف أننا هنكمل مع بعض وعارف انى هرفض اسيبها وحاسس بحبى ليها وبحبها ليا … يبقي ليه كل ده … ليه بتفرض دايما أنها ممكن تسيبنى ؟! علشان ترضي ضميرك مش كده ؟!. (سكت يحيى وبكى ) لا مش هتخلى عنها ولا هسيبها … دى روحى وشايله روحى يا بابا … ربنا عوضنى بيه بعد اللى التانيه قتلته قبل حتى ما افرح بوجوده .
أنور (قلبه وجعه على ابنه فشده ليه وحضنه) : وأنا مش عايزكم تبعدوا عن بعض … ربنا يخليكم ليا وتفرحوا ببعض دايما

(دخل يحيى وأنور لاوضة نادين وكانت قاعدة نهال وفاطمة وسهام ومنيرة وميرنا اختفت تماما من المكان … ابتسم يحيى لنادين بهدوء وقعد جنبها على السرير وهى نايمة قصاد الكل )
أنور : بيتهيئلى أن فكرة أنك تاخدى الولاد اتلغت يا مدام سهام .
سهام : اللى انتوا عملتوه ده جري\مة .
أنور : جريم\ة إيه ؟! بنت أخويا اتجوزت ابنى بكامل إرادتها … احنا اسفين أننا لغبطنا كل اللى رسمتيه .
سهام (وقفت بنرفزه وتوتر ) : رسمت إيه ؟! إيه الكلام ده ؟! انا عايزه الولاد يعيشوا معايا وخلاص .
أنور : بلاش نفتح فى كلام أنا وأنتى عارفينه كويس … بس بيت أختك مفتحولك لما تحبى تطمنى علي ولادها تبقي تنوريه .
سهام : انت بتطردنى … تمام يا حاج أنور … مايلزمنيش البيت ده باللى فيه … مع السلامة

(خرجت سهام بعد ما بصت لنادين بغضب … حتى ما تعرفش أى حاجة عنها … حتى ما سألتش عن يزن … وبعدها أنور وجه كلامه لمنيرة .)
أنور : إيه اللى لم الشامى على المغربى ؟!
منيرة (بتوتر) : هه ؟! مافيش ياخويا دا إحنا اتقابلنا على البوابة عندك .
أنور : منيرة … إيه اللى جمعك مع سهام ؟؟
منيرة : أأنا كنت عايزه اجوز الواد سليم لنادين … أصل الواد كان هيموت عليها … فكلمتها علشان عارفه أنها هتاخدها تعيش معاها … فقولت أطلب أيديها منها قبل ما يحصل أى كلام … لكن معرفش ياخويا بحوار الجواز ده .
أنور : مفيش فايدة فيكي وفى إبنك … يارب تكونوا ارتاحتوا كده لما البنت اتجوزت … انا مش عايز أقلب عليكي بعد اللى انتى قولتيه … لكن قسماً بالله … لو ملمتيش لسانك وابنك لاقطع رجلك من هنا خالص … سامعه ؟!
منيرة : سامعه ياخويا … انا همشي بقي … مع السلامة .
أنور : وانتى ريحي شويه يا نادين وبعد ما تفوقى نتكلم … وانت اتفضل معايا بره .
نهال(دخلت بسرعه وبصريخ ) : الحقوا ياجماعة ميرنا عاملة مصيبة على النت .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *