وردة ج٢

نادين ….. قومت من النوم تانى يوم تعبانه جدا ومش قادرة أقوم من مكانى ومش مستوعبة ولا فاكرة اللى حصل … لغاية ما بدأت أفتكر شويه بشويه اللى حصل … دموعى نزلت غصب عنى وفضلت فى الأوضة مخرجتش لغاية ما لاقيت عمى أنور داخل .
أنور : صباح النور يا نانو … إيه كل ده نوم … دا العصر قرب يأذن .
نادين : مكنتش قادرة أقوم .
أنور : أنا آسف عن اللى حصلك … وحقك يحيى أخده … ولو البنى ادم ده فكر يقربلك تانى هنشيله من على وش الدنيا كلها .
نادين (ببكاء ) : انا معملتش حاجة يا عمى والله … هو اللى دخل ورايا فجأة وقربلي .
أنور: عارف … فوقى كده بقي انتى داخله على ثانوى عام وسنة مهمة … عايزين مجموع كبير أن شاء الله .
نادين : حاضر .
أنور : فاطمة مجهزالك الفطار بره ومش راضيه تعمل غدا غير لما تقومى تقولى تجهز إيه … فقومى بقي قبل ما نموت كلنا من الجوع وذنبنا فى رقبتك .
نادين (بابتسامه) : حاضر .
نادين ….. بعد خروج عمى كنت قلقانة على يحيى وعايزه اطمن عليه … وخايفة من رد فعله … أنا مش متعوده أكلمه واتساب فقولت ابعت اطمن عليه … وفعلا بعتله … ” يحيى أنا عايزه أكلمك ” واستنيت شويه لكن مردش وبعدين طلعت أفطر لغاية ما يرد … فضلت ساعة استنى يرد لكن مفيش فايدة … قولت يمكن يكون زعلان ومتجاهلنى وده وترنى أكتر … لغاية ما لاقيته قرأ الرسالة وبيكتب رد .
يحيى ….. فضلت نايم لبعد العصر مقدرتش أقوم اليوم ده حتى كان عندى شغل أجلته … وبعد ما قومت كانت ميرنا نايمة … مسكت الموبايل لاقيت نادين باعته رسالة على غير عادتها … ففتحتها بسرعة علشان أطمن عليها … لقيتها بتطلب تكلمنى قومت رادد عليها ” ربع ساعة هتلاقينى عندك إن شاء الله” وفعلا نزلتلها .
يحيى : ماما فين نادين ؟
فاطمة : نادين فى اوضتها فطرت ودخلت تانى … أنا خايفة تنتكس زى أيام موت عمك .
يحيى : لا أن شاء الله مش هيحصل كده … أنا داخلها …
صباح الخير أو مساء الخير .
نادين : مساء الخير .
يحيى : عامله ايه النهاردة ؟
نادين : انا اسفة أن ده حصل .
يحيى : بتعتذرى ليه انتى ليكي ذنب فى حاجه ؟! … هو كان لازم يقع ويغلط وانا كنت مستنيه الصراحة وكنت متأكد أنى هصطاده … أيوه كان بطريقة صعبة جدا بالنسبالك لكن كان لازم يغلط .
نادين : يعنى انت عارف ان مليش ذنب . صح ؟!
يحيى (قرب منها ومسك وشها بكفوفه ) : أنا متأكد أن ملكيش ذنب … علشان كده قومى بقي وفوقى … مش بقولك انسي علشان عارف أنه صعب حاليا بس على الأقل حاولى … ومش علشان خاطرى كمان رغم انى محتاجك قوية لكن علشان خاطر يزن … مهما كنا حواليه هو بيقوى بيكى بعد ربنا وصدقينى محتاجك .
نادين : أنا بحاول علشانه والله علشان احنا ملناش غير بعض بس هو ضغط واختبارات صعبة أوى عليا … يحيى.
يحيى : نعم …
نادين : هو انت تعرف أنى بحبك جدا …
يحيى :……
نادين : اه والله … أنا بحبك جدا ومش هقدر ابعد عنك فى يوم وخايفة يجي يوم وتقرر أنت ننفصل .
يحيى ….. لحظه واحده هى قالت … بحبك … دلوقت ولا دى تهيؤات ؟! … لا وبتعترف أنها مش عايزة تبعد عنى ومش عايزه ننفصل وتكمل معايا ؟!
نادين (بتكمل كلامها ويحيى ساكت تماما ) : أنا عارفة أنها أنانيه منى أنى أقولك كده دلوقت وانت مستني بيبي جديد … لكن أنا بقولك شعورى … لو فى يوم قررت الإنفصال أنا مش هزعل منك والله لأن ده حقك وأنا مش هفرض نفسي عليك .
يحيى ….. اقرر الإنفصال عنها هى ؟! …أنفصل عن روحى … نادين روحى ولو انفصلت عنها يبقي بنفصل عن روحى … هى كل ده مش حاسه بكده … وانى مستحيل أبعدها عنى … كل ده ومش فاهمه انى بعشقها .
نادين (سكوت يحيى قلقها وخايفه تكون ضايقته) : انا اسفه لو كنت ضايقتك بكلامى بس……
(قام يحيى من على الكرسي اللى كان قاعد عليه قصادها ورفعها من مكانها لحضنه وباسها للمرة التانيه وقطع كلامها قبل ما تكمله … مرت ثوانى على وضعهم لغاية ما دخلت نهال فجأة )
نهال : يحيى … محمد …
( بعدت نادين عن يحيى بسرعة وبصت فى الارض ولف يحيى بغيظ لنهال وفضل يشتمها فى سره )
يحيى : نعم … عايزه ايه ؟!
نهال : أصل … أصل … محمد بره وعايزك .
يحيى : طيب اتفضلي وأنا جاى أهو وراكى على طول أن شاء الله … وفى باب بيتخبط عليه .
نهال : وانا ايش عرفنى انك بت… (بصت لنادين بمزيج بين الفرحة والخبث) بس لينا كلام كتير مع بعض يا نانو … يا مرات أخويا .
يحيى (بيحدفها بكتاب ) : انكشحى من هنا …(بعد هروب نهال لف لنادين اللى كانت باصه فى الارض وبتتلون من الخجل ) … الوردة رجعت تانى بتتفتح وتتقفل قصادى أهيه … نادين … أنا عايزك تفهمى ويكون عندك يقين أنى بحبك وعمرى ما هبعد عنك أن شاء الله وان حبك جوايا عدى مرحلة الحب نفسه … أنا بعشقك … فخرجى بقي أى أفكار تضايقك عن بعدنا … تمام يا روحى ؟!
نادين : تمام .
يحيى : هروح اشوف محمد … وانتى ربنا يعينك على اللى هتعمله فيكي المتخلفه خطيبته .
(خرج يحيى من الاوضه وبمجرد خروجه دخلت نهال لنادين وقفلت الباب فورا )

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *