أنتقام زوجة ج١
## الشخصيات الرئيسية
**طارق المسيري (36 عامًا)**
رئيس مجلس إدارة مجموعة المسيري للاستثمار. وسيم، طويل القامة، هادئ، شديد الذكاء، لا يثق بأحد، يؤمن أن المشاعر نقطة ضعف.
**نيرة السيوفي (26 عامًا)**
ابنة رجل الأعمال فؤاد السيوفي. جميلة للغاية، مغرورة، تعشق الظهور والمكانة الاجتماعية، ولا تتحمل أن تخسر.
**ريم عبدالسلام (26 عامًا)**
صديقة نيرة منذ الجامعة، لكنها تنتمي لأسرة بسيطة. تعمل مسؤولة علاقات عامة في شركة المسيري. تتميز بالأخلاق والهدوء والكرامة، وتتحمل مسؤولية والدتها المريضة وشقيقها الأصغر.
**كريم المسيري (38 عامًا)**
ابن عم طارق. الطامع الحقيقي في إدارة الشركة، وكانت تربطه علاقة سرية بنيرة.
—
# الفصل الأول
كانت قاعة فندق “الماسة رويال” تضج بالموسيقى الهادئة وضحكات كبار رجال الأعمال.
أضواء الكريستال انعكست فوق الثريات العملاقة، بينما وقف طارق المسيري في منتصف القاعة، يحيي ضيوفه بابتسامته المعتادة التي لا تكشف شيئًا مما يدور بداخله.
بعد ستة أشهر فقط من زواجه من نيرة السيوفي، أصبحا حديث المجتمع الراقي. الجميع كان يراهما الثنائي المثالي؛ رجل الأعمال الناجح، والزوجة الأنيقة التي لا يفارق اسمها صفحات المجلات.
لكن الحقيقة كانت مختلفة.
في تلك الليلة، اعتذر طارق عن الاجتماع مبكرًا بعدما شعر بصداع حاد، وقرر العودة إلى الفيلا دون أن يخبر أحدًا.
كانت الساعة تقترب من الحادية عشرة ظهراً عندما دخل المنزل.
كاد أن يصعد الدرج بخطوات هادئة، ثم توقف فجأة.
صوت ضحكة خافتة خرجت من غرفة مكتبه.
تجمدت ملامحه.
فتح الباب ببطء…
ورأى المشهد الذي حطم كل شيء.
نيرة… بين ذراعي ابن عمه كريم.
ساد الصمت لثوانٍ بدت كأنها عمر كامل.
ابتعد كريم بسرعة، بينما شحب وجه نيرة للحظة، لكنها استعادت تماسكها بسرعة غريبة.
نظر طارق إليهما بعينين خاليتين من أي انفعال.
لم يصرخ.
لم يسب.
لم يرفع يده.
قال بصوت هادئ أخافهما أكثر من أي غضب:
“واضح إني جيت في وقت مش مناسب.”
حاول كريم الاقتراب.
“طارق… اسمعني…”
رفع طارق يده في هدوء.
“ولا كلمة.”
ثم التفت إلى نيرة.
“من النهارده… انتهى كل شيء.”
ابتسمت نيرة بسخرية، وكأنها لم تعد ترى داعيًا لإخفاء حقيقتها.
“وأخيرًا… كنت مستنية اليوم ده.”
اتسعت عينا طارق للحظة.

