أنتقام زوجة ج١

— للأسف… كل البيانات مطابقة لبياناتك الشخصية.

انهارت دموعها.

— حد لفّق ده… أقسم بالله.

—

في مكتب رئيس مجلس الإدارة…

دخل مازن مسرعًا.

— فندم… الأدلة بتزيد ضد ريم.

رفع طارق رأسه.

— إيه الجديد؟

قصّ عليه ما حدث.

ظل طارق صامتًا.

ثم سأل سؤالًا واحدًا:

— البنك اتأكد بنفسه؟

— لسه.

ابتسم طارق ابتسامة خفيفة.

— يبقى لسه في أمل.

نظر إليه مازن باستغراب.

— حضرتك مصدقها؟

أجابه دون تردد:

— أيوه.

كانت أول مرة ينطق بهذه الكلمة منذ بداية الأزمة.

—

في المساء…

عادت ريم إلى منزلها منهكة.

وجدت والدتها تنتظرها.

ابتسمت الأم رغم تعبها.

— اتأخرتي ليه يا بنتي؟

لم تستطع ريم الرد.

ألقت بنفسها في حضن والدتها.

وانفجرت بالبكاء.

أخذت الأم تربت على شعرها.

— مالك يا ريم؟

قالت بصوت متقطع:

— يا أمي… هما فاكرين إني حرامية.

شهقت الأم.

— مستحيل… إنتِ؟

— والله ما عملت حاجة.

وقبل أن تكمل…

رن جرس الباب.

ذهب شقيقها أحمد ليفتح.

لكن بعد ثوانٍ…

عاد شاحب الوجه.

— ريم…

وقفت وهي تمسح دموعها.

— فيه إيه؟

قال بصوت مرتجف:

— فيه… الشرطة.

ساد الصمت في الشقة.

دخل ضابط بملابس رسمية، ومعه أمر ضبط وإحضار.

نظر إلى ريم باحترام وقال:

— آنسة ريم عبدالسلام؟

أومأت برأسها.

— بناءً على بلاغ مقدم بشأن تسريب مستندات سرية والاستيلاء على أموال… حضرتك مطلوبة للتحقيق.

شهقت الأم وكادت تسقط.

أما أحمد…

فوقف أمام أخته كأنه يريد حمايتها.

لكن ريم أمسكت بذراعه.

وقالت بصوت مكسور:

— أبعد يا أحمد…

أنا ما عملتش حاجة… وربنا هيظهر الحقيقة.

خرجت برفقة الضابط وسط نظرات الجيران، الذين بدأوا يتجمعون أمام العمارة.

وفي اللحظة نفسها…

كان هاتف طارق يرن.

أجابه فورًا.

جاءه صوت مازن:

— فندم…

الشرطة قبضت على ريم.

وقف طارق فجأة من مقعده.

لأول مرة منذ سنوات…

اختفى هدوؤه.

أمسك مفاتيح سيارته، واتجه نحو الباب بخطوات سريعة.

لاستكمال بقية الحكاية تابع صفحة سحر الفيروز

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *