وردة ج٢
نادين ….. فرحنا جداً ليحيي أن ربنا ردله حقه من اللى ظلموه و أنه مرتاح بكده … واللى فرحنى أكتر أن جه الوقت اللى هنتجمع فيه انا وهو فى بيت واحد … أنا رفضت أقعد فى شقته هو ميرنا … وطلبت منه نقعد فى بيت بابا … هو كان رافض تماما فى البداية وقالى أنه هيغير ديكور شقته لذوقى … بس أنا بحب بيتنا والبيت تقريباً مهجور … وبصراحة … اوقات كتير بحبها اتجمعت فيها أنا ويحيي … فوافق فى الأخير على طلبي وفعلا اتجمعنا فيه … فضلت فترة مش مستوعبة أنى بقوم قدام الكل أدخل البيت مع يحيي والوضع عادى ومألوف بالنسبالهم لأ وبخرج معاه وبطنى قدامى من الحمل وايدى فى أيده ومش خايفة ومش محرجة … يحيي … حب عمرى اللى كنت بتمنى بس يتكلم معايا كلمة واحدة حتى وكان تجاهله ليا احياناً بيموتنى … دلوقت بقى جوزى وحبيبي اللى مقدرش استغنى عنه … صحيح … بعدها دخلت ٣ ثانوى وكنت حامل وأستاذه دهب شرفت قبل امتحانى بشهر … لكن الحمد لله نجحت وكان مجموعى عالى ودخلت الكلية اللى كنت بتمناها … نهال ومحمد اتجوزوا الحمد لله وكان فرحهم جميل جدا زيهم وسكنوا فى شقة يحيى اللى فوق ماما فاطمة … فرحت جدا أننا هنفضل مع بعض فى نفس المكان … ماما فاطمة كانت عايزانى ألبس فستان فرح ويبقي فرح نهال وفرحى … لكن فرح إيه وانا بنتى على دراعى … فعمى أنور فرحنا فرحة كبيرة جدا أنا ويحيي ودهب .
يحيي …. بابا قال طالما معملناش فرح … فطلعنا عمرة أنا ونادين ودهب … وكانت هدية منه لنا … كانت أعظم حاجة حصلتنا فى حياتنا .
نادين : ليه كان ليك أوقات كتير بتتجاهلنى فيها ؟! وكنت بتعاملنى كأنى شفافة ؟!
يحيى : كنت بخاف عليكي ميرنا تاخد بالها من حبى ليكى ف تحطك فى دماغها أكتر ما هى أصلاً كرهاكى .
نادين : تعرف هى كانت بتكرهنى ليه ؟
يحيى : الله أعلم … حتى كنت بستغرب كده .
نادين : علشان جواها كانت حاسة بحبك ليا وأن فى حاجة بتحصل بينا … حتى لو مش ظاهرة … الستات عندها قدرة رهيبة على فهم المشاعر ويحسوا باللى قدامهم .
يحيى : طب وأنتى بقدرتك الرهيبة على فهم المشاعر … فهمتى أمتى أن فى مشاعر جوايا ليكي ؟
نادين : فهمت يوم ما رجعت مصر … من أول أوقاتى هنا … كنت صغيرة أينعم لكن كنت حاسة بيك … وقتها حبيتك و فضلت مستنيه تتكلم أو حتى تلمح … لكن لاقيتك خطبت ميرنا وعيشت حياتك عادى جدا … عارف يعنى إيه ألاقى نفسي بحضر فرحك وأكون شايفاك طبيعي وأنا مطلوب منى أبان عادية علشان محدش ياخد باله من حاجة … عارف كم النار اللى جوايا .
يحيى : أنا قولت قبل كده أنا ليه خطبتها … لكن اللى محدش يعرفوا إنى كنت خايف … خايف من نفسي عليكى … حبي ليكى كان واصل لأبعد نقطة ممكن حد يتخيلها … بس كان لازم أبعد عنك … خوفى من رفضك ليا … خوفى من إنى أكون سبب بعد الأسرتين … كنت بترعب من وقت يجي والاقيكى مع حد غيرى … كنت بحاول أتعامل عادى معاها و أبان طبيعى … لكن غصب عنى كان كل جزء فيا وفى تفكيرى كان بيروحلك … وأصعب الأوقات لما الاقى نفسي بحقق گل أحلامى لكن أنتى الحلم الوحيد اللى مش قادر حتى أكمله … إنتى وردة حياتى اللى كان نفسي أضمها لبستانى اللى هتكونى فيه إنتى الوردة الوحيدة … أنا بحبك وعمرى ما
حبيت ولا هحب غيرك …




