وردة ج٢

الفصل السابع عشر …..

يحيى ….. دخلت نادين أوضتها وكانت مش حاسه بأى حاجة من اللى بتحصل حواليها ودخلت ماما ونهال ويزن اللى كان مش بيبطل عياط من وقت اللى حصل .
يحيى : ايه يا حبيبي … أنت هتفضل تعيط كده … نانو بخير وزى الفل اهيه.
يزن : أنا خايف عليها اوى يا أبيه … دى كانت بتعيط كتير وأنا خوفت أشوفها قومت طالع قاعد عند الحمام فى الغية أعيط لوحدى … وكنت خايف أقعد لوحدى .
يحيى (حضنه وفضل يطبطب عليه ) : لا يا حبيبي ما تخافش … اختك بخير هى بس نايمة علشان أخده حقنة … وليه طلعت السطح فى الوقت ده … متطلعش تانى لوحدك من غيرى … وانت كمان بخير ومفيش أى حاجه هتحصلكم وحشه طول ما انتوا موجودين معانا .
يزن : هو احنا هنفضل معاكم على طول ؟!
يحيى : أكيد طبعا أن شاء الله… بتسأل السؤال ده ليه ؟!!
يزن : علشان نور بنت طانط سهام بعتالى المسدج دى … ” انا فرحانة أوى يا يزن أنكم هتيجوا تقعدوا معانا … علشان سمعت مامى بتقول لبابى أن خلاص الوقت قرب تيجوا … واننا أول ما هنوصل مصر أن شاء الله هناخدكوا على طول وانا فرحانة جدااااا ” .
يحيى : لا يا حبيبي متقلقش محدش يقدر يمشيكوا من هنا … يلا اغسل وشك كده يا بطل علشان اول ما نادين تفوق تلاقيك بخير وتطمن عليك .
يحيى ….. كان ناقصنى الرسالة دى فى الوقت ده بالتحديد … ألاقيها منين ولا منين بس يارب … بعد شويه دخلت لبابا المكتب وسألنى عن اللى حصل … فحكيت له بالتفصيل … وحكيت كمان عن المرة اللى قبلها لما دخلها الأوضة وهددها .
أنور : يحيى … اللى عملته ده علشان هى بنت عمك ودمك ولا نزود عليهم أنك بتحبها ؟!
يحيى (بص لأنور بصدمه وحرج) : أى حد فى مكانى كان هيعمل كده .
أنور : أنا عارف … أنا عايز افهم أنت شايفها إيه … يعنى لو جه يوم وطلبت منك تنفصلوا لأى سبب من الأسباب ، هتوافق ؟!
يحيى : دا كلام سابق لأوانه لما يجي الوقت ده يبقي نشوف هنعمل ايه أن شاء الله … ثم نور زميلة يزن وبنت سهام بعتتله رسالة أنهم هياخدوهم يعيشوا معاهم … ايه رأيك … قربت اللعبة أنها تنكشف أصلا .
أنور : هتاخدها من بيت جوزها ازاى … ثم كانت ساكته ليه الفترة اللى فاتت دى ؟!
يحيى : اللى فهمتوا أنهم بره مصر .
أنور : لما يتكلموا يبقي لينا حق الرد … صحيح … مبروك على الحمل .
يحيى : اه … الله يبارك فيك … أنا هطلع أنا بقي … محتاج منى حاجه تانية .
أنور : متظلمش نادين لو ومتضغطش على نفسك … أنت جايلك طفل صغير … فاهم ؟!
يحيى : فاهم … تصبح على خير .
….
ميرنا (فى الفون ) : اللى حصل بقي … لقيت نفسي بقول على الحمل .
المتحدث : انتى مش قولتى هتتخلصي منه … ولا غيرتك على حبيب القلب هى اللى عملت كده .
ميرنا : اهو اللى حصل … سلام يحيى جه .
يحيى : بتتكلمى مع مين ؟
ميرنا : دى شيري … كل ده كنت تحت ؟!
يحيى : ليه خبيتى عليا موضوع الحمل وفاجئتينى قدام الناس كلها ؟!
ميرنا : أنا لسه عارفه الصبح أصلا … وقولت أفرحك … لكن واضح أن المفاجأة مش عجباك .
يحيى : وهو فى حد مش عايز يبقي أب … لكن دى خطوة المفروض تعرفينى أنك هتعمليها .
ميرنا : أنا كنت عايزه افاجئك علشان تعرف قد ايه أنى بحبك ونفسي أشيل جوايا جزء منك … ثم إيه اللى انت عملته فى سليم ده أنت كنت هتموته … إيه يخليك تثور أوى كده … يمكن اللى عمله ده برضاها و أحنا مش أول مره نلاقيهم مع بعض … هى بس اللى راسمه دور رابعة العدوية علينا كلنا .
يحيى (بغضب ) : ميرنا … بلاش تتكلمى فى حاجه متخصكيش ومش فاهماها بالطريقة دى… أنا حذرتك قبل كده … ثم أنتى تعرفى منين أنها موافقاه ؟
ميرنا : واضح أصلا ان فى حاجه بينهم … أنت ليه بتتنرفز كده كل ما أكلمك عنها … أنا حاسه أن فى حاجه بينكم أصلا … هى مدوراها بين شباب العيلة ولا ايه ؟!
يحيى (بصريخ) : ميرنا … لو مفهمتيش كلامى فى الاول أكررهولك تانى … بلاش تخوضي فى عرض حد وانتى متعرفيش حاجة وخليكي فى حالك … ثم إيه بينى وبينها اللى كل شويه تقوليه ده … ممكن تسكتى بقي وتعدى الليلة علشان أنا بجد جبت أخرى والفجر قرب يأذن وعايز أنام … لو سمحتى .
ميرنا : تمام يا يحيى أتفضل نام … بس أنا مش هسكت غير لما أفهم اللى بيحصل من ورايا ايه .
يحيى : تصبحي على خير يا ميرنا … تصبحي على خير.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *