وردة ج٢

الفصل الخامس عشر ….

يحيى ….. النهاردة يوم مهم جداً بالنسبالى … النهاردة مسكت طرف الخيط اللى بدور عليه واللى بسببه سكت عن حاجات كتير أوى مع حرمى المصون واهلها الناس المحترمين .
يحيى : هاااه يا محمد وصلت لايه ؟!
محمد : أنا من وقت ما انت كنت عامل الحادثة وطلبتنى نتكلم وانا مش ساكت … وبعت الواد سالم صبي الميكانيكي اللى تحت الشركة يرابط عند مكتب المحاماة بتاعك … ويقطر هشام … لغاية ما يوم لاقيته جاى يقولى أنه رجع تانى المكتب بالليل بعد ما قفل بشوية وبعد ما خرجوا كل الموظفين … ماسكتش أنا بقي … كنت وقتها لسه فى شركتنا فكلمت باشمهندس عمر وطلبت منه يخترق سيستم كاميرات البرج الموجود فيه مكتبكم … الغريب بقي إنه مدخلش المكتب … لا … دخل شقة تانية فى الدور الاول … الشقة دى ايه حكايتها وبتاعه مين … الله اعلم … دى مهمتك انت .
يحيى (بانبهار ) : إيه ياض الحلاوة دى ياض … إيه ياض الدماغ دى … لا صدمتنى الصراحة .
محمد : تلميذك … ثم مش دى كانت بداية خطتك ولا ايه ؟!
يحيى : لسه … دا الحوار طلع كبير أوى أوى … تعرف كريم البشرة اللى ميرنا كانت أخده توكيل بتاعه من فترة وقالت دى فرصة ماتتفوتش ؟!
محمد : تقريباً انت حكيت عنه .
يحيى : التوكيل ده يا سيدى جاى عن طريق مين !!!!!
محمد : مين ؟
يحيى : فايز الاسيوطى .
محمد : انت بتهزر اكيد !!! وده ايه علاقته بمراتك ؟!
يحيى : هو فى صلة قرابة بينهم … لكن الموضوع مش واقف على صلة القرابة دى … لو اللى فى دماغى صح … يبقي محدش هيقدر يخلصها منى .
محمد : تقصد ايه ؟!
يحيى : هتعرف … بس كله فى وقت ….
محمد : طيب تمام … وبالنسبة لهشام ناوى على ايه ؟
يحيى : ربنا ييسر … اسيبك انا بقى علشان راجع البيت .
محمد : سلملى على الحبايب .
يحيى : على اساس انك مش بتكلمهم كل نص ساعه … سلام .
……
يحيى ….. ملاحظ حالياً أنى طول الوقت متراقب وكان شىء متوقع جدا بالنسبالى … بس تهون المراقبة قصاد اللى اكتشفناه عن العصابة أو المافيا اللى بشتغل معاها … مع وجود مصدر مجهول بالنسبالى كل فترة بيبعتلى بطريقة مختلفة معلومات تودى هشام وفايز وغيرهم فى داهية … بالاضافة للمعلومات اللى انا ومحمد جمعناها … الوقت قرب علشان اخد حق جسمى اللى اتكسر ورميتى فى السرير اكتر من شهر وقلقى وخوفى على بيتى طول الوقت … الكارثة الكبرى انى بقيت حاسس ان ميرنا عين ليهم فى بيتى … فده صعب جدا مهمتى خصوصاً أنى بعمل حاجات كتير متناقضة غصب عنى … لكن كل إللى واثق فيه أن خطوة انفصالى عنها قربت … لكن دايماً بتيجي حاجات توقف القرارات دى وتخليك تعيد ترتيب كل اللى بيحصل …
ميرنا (فى الموبايل ) : أنا مش عارفه ده حصل ازاى ؟! أنا بعمل كل احتياطاتى ومأجلة الخطوة دى تماما … ازاى ده يحصل ؟!
المتحدث: طيب يمكن لغبطتى فى مواعيد البرشام أو حاجه ؟
ميرنا : لأ خالص … انا ملتزمة جدا بيه … اللى حصل ده هيأثر على كل حاجه بعملها وهيوقفنى تماما عن شغلى .
المتحدث : خلاص اتخلصى منه قبل ما جوزك يعرف علشان نفضي لشغلنا … أنتى ناسية أن فى صفقة جديدة داخلين عليها وانتى شريكة بالنص ولا ايه ؟
ميرنا : لأ فاكرة … بس أنا خايفة اشتغل فى حاجة تقليد … انت معرفش مصدرها إيه.
المتحدث : يا ستى انتى ايش عرفك أنه مضروب … ثم الناس عندك اشترت المنتجات الاولى وكانت فرحانه بيها والريفيوهات عندك تشهد .
ميرنا : ايوه … لكن المرادى مش أصلي .
المتحدث: ميرنا … متقلقيش هتعدى بسهولة ومحدش هيحصله أى حاجه … اجمدى وفكرى فى فرق المكسب اللى هتاخديه .
ميرنا : تمام … يلا سلام .
المتحدث : سلاام .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *