طلقت مراتي

سكتت شوية ومسحت دمعتها وكملت:

“ربنا يسامحك يا ابني.. ويا ريتك اتعلمت الدرس قبل ما تدفع التمن ده كله”.

مسكت إيد البنت ومشيت، وسابتني لوحدي قدام القبر.

مسكت الوردة اللي الطفلة سابتهالي، وحطيتها على رخام القبر جنب اسمها. فتحت الكشكول على آخر صفحة بيضا، ومسكت القلم، وكتبت جملة أخيرة وقفلت الكشكول وسيبته هناك، مدفون في الرمل جمبها:

“أنا اتعلمت يا فريدة.. بس بعد ما فات الأوان، وبعد ما السكوت بقى الحقيقة الوحيدة اللي بستحقها”.

“هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *