خارجة من عمليات

وفجأة موبايلي رن تاني.

أدهم.

بصيت لاسمه من غير ما أرد.

قفل.

وبعتلي رسالة

مريم إنتِ فين؟ الحالة بتضيع! ادخلي غرفة 5 فورًا.

وفي نفس اللحظة، الرقم الغريب بعت رسالة تانية

الحالة ماتت من 17 دقيقة.

اتسمرت.

بصيت على رسالة جوزي.

الحالة بتضيع.

وبصيت على الرسالة التانية.

الحالة ماتت من 17 دقيقة.

يعني لو الكلام ده صح…

أدهم واقف دلوقتي بيطلب مني أجري أنقذ إنسانة هو عارف إنها ماتت.

ليه؟

علشان أدخل الغرفة.

ألمس الأجهزة.

أتعامل مع الجثة.

وأسيب بصماتي في كل مكان.

وساعتها يبقى عنده السيستم اللي بيقول إني الطبيبة المسؤولة…

والكاميرات اللي هتجيبني وأنا داخلة غرفة العمليات…

والطاقم اللي هيشهد إني آخر دكتورة دخلت للمريضة.

وبعدها؟

يتعلن إن المريضة

ماتت تحت إيدي.

الموبايل اهتز للمرة الأخيرة.

الرقم الغريب بعت

لو عايزة تعرفي جوزك بيحمي مين وعايز يضحي بيكي ليه، ما تدخليش غرفة 5.

اعملي حاجة واحدة بس دلوقتي.

اثبتي إنك كنتِ في مكان تاني وقت وفاة المريضة.

رفعت عيني ببطء ناحية آخر الممر.

باب الأسانسير كان مفتوح.

لو دخلته وضغطت الدور الخامس…

بعد أقل من دقيقتين هبقى قدام غرفة العمليات رقم 5.

وفي الناحية التانية من الممر كان مكتب الأمن، وفوق بابه كاميرتين مراقبة، وجنبه موظفين ومرضى وزوار.

ولأول مرة من ساعة ما اتجوزت أدهم…

قررت ما أنفذش كلام جوزي.

لأن السؤال ما بقاش

هل ألحق المريضة؟

السؤال الحقيقي بقى

مين اللي قتلها… وليه جوزي اختارني أنا علشان أشيل جريمتها؟

وقفت قدام الأسانسير ثواني، وبعدها لفيت في الاتجاه العكس.

مش هروح غرفة 5.

لكن في نفس الوقت، مجرد إني أقف في طرقة المستشفى مش هيحميني.

لو أدهم قدر يحط اسمي على حالة عمري ما شوفتها، يبقى يقدر يقول إني دخلت وخرجت قبل ما الكاميرات تسجلني، أو يدّعي إن وقت الوفاة مختلف.

أنا محتاجة دليل محدش في المستشفى يقدر يغيره.

دخلت مكتب الأمن.

كان مسؤول الأمن، عم صبري، قاعد قدام الشاشات.

أول ما شافني وقف.

خير يا دكتورة مريم؟

طلعت موبايلي وحطيته قدامه.

محتاجة حضرتك تعمل لي محضر إثبات حالة.

استغرب.

إثبات حالة إيه؟

إني موجودة هنا دلوقتي، وإن الساعة بالظبط 847.

بص لي كأني بهزر.

قبل ما يتكلم، فتحت الكاميرا الأمامية وصورت فيديو.

أنا الدكتورة مريم شريف، موجودة

حاليًا في مكتب أمن المستشفى، الساعة 847 مساءً…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *