روايه للكاتب محمد نور

اليوم، لم يعد طارق المركز الذي يدور حوله عالمي، بل أصبح مجرد فصل قديم في كتاب حياتي.

تعلمتُ أن التسامح لا يعني العودة، وأن كرامتي وإنسانيتي هما أغلى ما أملك.

أدركتُ أخيراً أن بعض الخسارات ليست نهاية المطاف، بل هي البداية الحقيقية لنبني حياة لا نحتاج فيها للرجاء من أحد كي يختارنا.

النهاية

 

 

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *