ادم وحنين

“وأنا كمان اتعلمت يا آدم.. اتعلمت إن النجاح من غيرك ملوش طعم، وإن العند بيكسر صاحبه قبل ما بيكسر غيره. إنت دايماً كنت السند، وأنا بس كنت محتاجة أثبت لنفسي إني أقدر، بس عمري ما حبيت ولا هحب غيرك.”
النهاية السعيدة…
بعد أسبوعين..
الورشة بتاعة “عم عبد الصمد” رجعت اشتغلت أحسن من الأول بسبب السيولة اللي دخلت من مشروع الفيلا، وآدم قرر يدمج شغل المقاولات بتاعه مع شغل الورشة، وخلى حنين هي مديرة قسم التصميم في الشركة. بقوا شركاء في الشغل، وشركاء في الحياة.
وفي نفس الفيلا، اللي حنين سهرت فيها ليالي تبنيها بدموعها، اتعمل أكبر وأجمل فرح.
حنين كانت طالعة زي القمر بالفستان الأبيض، بتنزل على السلم الدائري اللي هي صممته بنفسها، وآدم واقف تحت مستنيها، عينيه بتلمع بدموع الفرحة والفخر.
مسك إيدها، وباس جبينها قدام كل الناس، وهمس في ودنها:
“دلوقتي بس، أقدر أقول إن الفيلا دي بقت بيت، لأن الروح رجعتلها.”
بصتله بحب وابتسمت:
“مش قولتلك.. الغوامق أحياناً بتداري وراها أمان بنحتاجه؟ وإنت الأمان بتاعي يا آدم.”
الحب الحقيقي مش إننا نلغي بعض، الحب الحقيقي هو إننا نعلي بعض.. إن الراجل يكون سند بيدعم طموح شريكته، وإن الست تقدر خوف وحماية شريكها من غير ما تعتبرها قيود. العند والكبرياء ممكن يبنوا سدود، بس المواجهة والاعتراف بالغلط بيبنوا جسور أقوى من الأول.
النهاية.


