روايه صوت القلوب للكاتبه ضي الشمس الجزء الاول

لم يكن رقم أحمد مدرجا على هذا الجوال
رجعت للمنزل وأخرجت جوال آخر وفتحته ووجدت الرقم
اتصلت ب أحمد الذي رد عليها
هي : أحمد عامل إيه في شغلك
أحمد : أهلا يا ست والله مو مصدق حالي عم اسمع صوتك وبحب
اتشكرك كتير لأنك عالجتي غادة
هي : لا دا أقل واجب
أحمد : والله يا خانم لولا إنك قايلة إنك ما بتحبي الشهرة وحلفتيني
ما احكي عن مساعدتك لعيلتي كنت
هي : أحمد انت أخ وكلنا لازم نقف مع بعض
آه صحيح أنا عايزة أسألك هما بابا وأهلك مش في بيتهم اللي في الحارة ليه
أصل عندي مساعدة ليهم
أحمد: شو ؟ أنا ما بعرف بس شوي بتصل اسأل بابا وينهم
وبخبرك
هي : آه لكن اسأل من تحت لتحت انت عارف أبو أحمد وعزة نفسه
يعني انت اسأل عن أخبارهم وقول إنك بعت حد من أصحابك يسأل
لكن ما لقاهمش
أحمد : تكرمي يا ست هلأ بتصل ب بابا
كان أبو أحمد رجع لتوه مع غادة من جلسة من جلسات الكيماوي
وغادة مرهقة جدا حملها ووضعها في سريرها
عندما رن تلفونه
وضع غادة ورد على التلفون
أبو أحمد : أهلا وسهلا يا أحمد يا ابني مشتاق
أحمد : وأنا أكتر يا أبو أحمد كيفك يا بابا شو عامل وشو أخبار البنات
أبو أحمد : مناح يعني غادة هلأ رجعتها من جلسة
ولما بشغلها
أحمد : كيف حال غادة بابا فيه أمل
أبو أحمد : ايه طمّنا عليها الدكتور وقال الحمدلله ممكن تطيب وترجع
بتوب العافية
أحمد: ولما شو عاملة
لم يكن أبو أحمد قد أخبر أحمد عن زواج أخته ولم يعلمه كيف ساعدتهم
الست فقط قال ساعدت ، و سكت وهو يسرح لوعرف أحمد شو
ممكن يعمل ممكن أحمد دمه حامي ويمكن يقتل أخته ومحا يصدق إنها
اتجوزت هيك
أحمد : بابا شوبك ما عم ترد
أبو أحمد : لا بس كنت عم شوف غادة شو عم تقول
أحمد : عم اسأل عن لما شو أخبارها
أبو أحمد : منيحة بشغلها
أحمد : بابا انت وينك مالك بالبيت
أبو أحمد : شو عرفك ؟
أحمد : ايه بعتت واحد من صحابي رجع ع البلد بشي قال ما لقاك
أبو أحمد : ايه صح مشان غادة والجو يكون منيح نقلت من الحارة
أحمد : وينك هلأ مشان ابعت لك
أبو أحمد : خد العنوان ” وأعطاه العنوان ”
أحمد : بابا كيف دبرت مصاري لهيك مطرح يعني غالي كتير
أبو أحمد : ايه الست ما قصرت معي
أحمد : الست
أبو أحمد : ايه هي اللي عطتني الشقة مشان غادة
أحمد : شعر بأن والده يكذب عليه ولم يتعود الكذب من أبوه
وسكت ولم يعرف ماذا يقول
أبو أحمد : أحمد وينك قطع الخط
أحمد : ها لا معك بس xxxxx كيف اشكر الست هلأ بدق لها بشكرها
أبو أحمد : لا لا بلا ما تدق لها أصلا هي قالت خلي الموضوع سر
أحمد : آه والله
أبو أحمد : لما بترجع لهون بدي احكي لك عن أشياء كتيرة
أحمد : أكيد بابا أكيد هلأ بقلك باي
احتار أحمد في أمر والده ولماذا يكذب وماذا يخبئ
والست شو بدها ب بابا وليش بدها تعرف عنوانه شو صار يا أحمد
لم يتصل بالست ولكن بعد ساعة , اتصلت هي
هي : ها يا أحمد وصلت لبابا
أحمد : والله يا ست عندي سؤال xxxxx فيه
هي : أيوة يا أحمد
أحمد : إنت ليش مهتمة بعيلتي هالقد
هي : لا أنا عادي لكن انت عارف إني كلمت ناس عشان غادة وساعدوا
وفيه ناس تانية عايزة تساعد ولازم أوصل المساعدة أنا لإن باباك اتعود علية
ومش عايزة كل حد يجي يتفرج ودا غلط لكن لو مش مستريح أو مش
محتاج أنا مش عايزة وفيه غير عيلتك ناس كتيرممكن تستفيد
أحمد : أنا آسف يا ست خدي العنوان بس يا ريت تقولي لي كيف بابا
بيقول إنه إنت اللي عطيتيه البيت وإنت مو عارفة العنوان
هي : إيه معقول يكون
أحمد : يكون شو ؟
هي : آه صحيح فيه واحد من المحسنين قال عايز يدي غادة مكان تقضي
فيه فترة النقاهة
أحمد : آه والله وإنت ما عندك خبر ؟
هي : أنا كنت مسافرة رجعت من كم ساعة بس ومش عارفة
ومستعجلة عشان عندي سفر
أحمد : الله يساعدك يا مدام سامحيني
أقفل معها وهو يشعر أن والده والست كاذبين وأن هناك شيء ما غلط
في اليوم الثاني لهما في باريس بعد الإفطار
هو : هلأ منروح للدكتور ونشوف شو الإمكانية
الخرساء : هزت رأسها موافقة
هو : لا تعبسي أنا حاسس إنه فيه أمل
الخرساء : ابتسمت وأخرجت دفترها وكتبت ” أنا لو قدرت اسمع أو احكي
بيكون لأنك ساعدتني وراح انولد من جديد ”
هو : لا تحكي هيك هلأ فكري بس بشكل إيجابي
توجها إلى الدكتور وهما يمسكان يدا بعضهما بقوة
الخرساء : كتبت عندي طلب منك
هو : شو احكي
الخرساء : ترجم لي أول بأول ما بعرف شو عم تقولوا
هو : ماشي بقلك أول بأول
وصلا عند الدكتور
هو : لاحظ أنها زادت الضغط على يده وعرف أنها متوترة
ربت على يدها بيده الأخرى وضمها لصدره
الدكتور : الأخبار حلوة كتير

